Welcome

مدونتي شخصية,و سأنشر من خلالها مواضيع يهتم بها اغلب الاشخاص

Wednesday, 26 November 2008

هل للتربية تاثير؟؟!!

التعليم بالصغر كالنقش على الحجر

مَن من الوالدين يحاول بان يعلم ابنائه ما يجب ان يتعلموه؟ هل يكون الوقت مناسب للتعليم؟ هل يختار الاسلوب الصحيح في التعليم؟
هناك تساؤلات كثيرة يجب ان نتحرى امرها ونحاول الاجابة عليها حتى لا نصل في يوم من الايام الى طريق مسدود. في كل مرحلة من مراحل النمو هناك ما يجب ان يتعلمه الابناء، ويراعيه الآباء.

الجواب على السؤال في العنوان بالتاكيد سيكون نعم. ولكن من يقول نعم هل يعي اجابته ويساهم في رفع مستوى تربيته لابنائه؟ ما يحدث في هذا الزمن هو تعليم الاطفال على العنصرية والتذمر والأنا. من اولويات اغلب الاهالي في هذا الزمان ومع تكالب اهل الارهاب والمجرمين والفاسدين هو ان تعرف الابناء ما لهم وما عليهم من الناحية السياسية، والابتعاد عن القيم الاساسية التي يحبذ ان ترسخ في الطفل منذ نعومة اظافره.

كيف يمكن للطفل ان يفكر او يقتنع بعكس ما يراه من الوالدين كالتذمر من وجود فئة معينة غير مرغوب فيها في المجتمع. ربما يجد الطفل تساؤلات كثيرة يود الحديث عنها ومناقشتها مع الوالدين ولكنه يستصعب ذلك بسبب النزعة القوية ضد افكاره من قبل الوالدين او الاهل بشكل عام. او ان هناك حضر على الحديث عن امور تخص صلب الدين او سياسة احزاب وتيارات الدولة.

الطفل يحتاج الى الاهتمام الثقافي الاصيل الذي يفتح له الآفاق لتشكيل شخصيته. الاساس الاكبر في الصغر كي يعي المجتمع وما فيه من اختلافات ويحترمها لان في الاختلافات تقدم وحرية وان لا يتعدى احد على حرية الآخر. ومنها يتم التعاون بين افراد المجتمع الواحد بعد تاسيس جيد من قبل لبنة المجتمع.



هناك آباء يفكرون في مستقبل ابنائهم ويحبون ان يروهم الافضل ومميزين بين باقي الابناء
مثل الفيديو



وهناك من لا يهتم بهم ابدا مثل الي بالفيديو





ومن مدونة وجهة نظر احلى كلمات من نزار قباني

Tuesday, 25 November 2008

عندما انتهيت من قراءة الرواية

في البداية ابعث شكري من اعماق قلبي الى الحبيبة
Hot Chocolate
على الهدية الجميلة والتواصل الحلو


لقد انتهيت من قراءة الرواية " للحزن خمسة اصابع" التي شدتني منذ البداية الا اني اجد فيها بعض الامور التي تجعلها ضمن الروايات التي تصنف على انها للكبار فقط. جرأة الكاتب محمد حسن أحمد في وصف بعض الاحداث في الرواية اثار لدي ذلك الاحساس. اننا فعلا نتعطش الى الروايات العربية التي تصف بشغف صور من الماضي الجميل، ونعلم من ان هناك امور كانت تحاك بين المحبين خلف الكواليس. ولكن القارئ العربي او على الاقل بعض القراء العرب لا يرون من الوصف العميق الا ارض خصبةلاثارة الشهوة التي يعبث بها الشيطان الرجيم.

بشكل عام الرواية كانت تفيض بالكلمات والتشبيهات الحلوة والبلاغة الرائعة. فان نظرة الكاتب المتنوعة ما بين الشعر والادب والسينما يجعل من كتاباته صور ناطقة بالاحداث


الرواية قصيرة واكتفي بما ذكرته الاخت الغالية على قلبي
Hot Chocolate

وما ذكره القراء في موقع
نادي اقرء