قيل لحكيم : ماذا تشتهي؟..
فقال : عافية يوم!..
فقيل له : ألست في العافية سائر الأيام؟..
فقال : العافية أن يمر يوم بلا ذنب.
سُئِل حكيم : من أسوأ الناس حالاً؟..
قال : من قويت شهوته، وبعدت همته، وقصرت حياته، وضاقت بصيرته.
كم يشتهي الانسان الى لحظات يجلس فيها بين يدي الباري. يتذكر ما مر عليه من امور في هذه الدنيا الفانية. ونسأله جل جلاله ان يرحمنا ويغفر لنا خطايانا. فلنحاول سرقة الوقت من بين جنحان الدنيا وان نصب ما في قلوبنا من محتوى في تلك اللحظة الى اكثر الوجود رحمة ومقدرة على كشف ما في الصدور.
ان للدعاء قيمة كبيرة عند الله تعالى فانه يسعد بسماع صوت عبده يناجيه ويطلب منه. هناك ليالي واوقات احب عند الله, يسمع فيها صوت العبد يدعوه ويستغفره. بالصوت الشجي والالفاظ المنتقاة متوجهين بمشاعرنا وكل خلية من خلايا الجسم الانساني.
لناخذ قليلا من وقتنا فترة الليل او النهار, ولندعو فيها رب العالمين كي يصلح امرنا. فما نحن الا بشر, ولسنا عن الاخطاء معصومين. ولنتذكر ونذكر الاخرين فالذكرى تنفع المؤمنين. من ان الدنيا فانية, فكل نفس ذائقة الموت, "وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس باي ارض تموت".
في هذه الليلة المباركة من ليلة الجمعة لنتوجه الى الباري عز وجل بكل خشوع وننتقي تلك الكلمات التي تقربنا من رب العالمين. لنعتصر كل لحظة من لحظات الدنيا الفانية ونبتعد عن كل مظهر من مظاهر الزخرفة الدنيوية الى خالقنا ومن بيده حسابنا.
من اجمل الدعوات تلك التي تخرج من افواه من عاشوا يعشقون الايمان وحب الله ملئ قلوبهم. لم يسجدوا لصنم قط واقرب من كان من حبيب رسول الله ص. قلوب ابت الا ان تحب خالقها وتفنى على حبه. قلوب كانت تغشى رهبة من الله وخوفا من يوم الحساب. دعاء لامير المؤمنين علي بن ابي طالب ع, الذي علمه كميل بن زياد رضي الله عنه. وهو دعاء كميل
الكلام قليل في المعاني المختارة والمنتقاة في هذا الدعاء من علم من اعلام الدين, من قال فيه رسول الله ص انا مدينة العلم وعلي بابها.
وما يلي نبذة بسيطة عن هذا الدعاء من موقع السراج:
ان دعاء كميل يعتبر معلم من معالم ليلة الجمعة. رواه كميل بن زياد عن الامام علي ع . عند قراءة الدعاء يجب التامل في مضامينه, فاغلب الناس تقرء الدعاء لقضاء الحوائج ولكن الدعاء يجب ان يتلذذ الانسان المؤمن بقرائته ومناجاة رب العباد به.
إن لدعاء كميل قصة، وهي: كان أمير المؤمنين -عليه السلام- جالساً في مسجد البصرة، ومعه جمع من أصحابه، فسأله أحدهم عن تفسير الآية الكريمة {ففِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ}.. فقال الإمام عليه السلام: هي ليلة نصف من شعبان (أي ليلة 15 شعبان)، ثم أقسم الإمام قائلاً: والذي نفس علي بيده!.. ما من عبد إلا وجميع ما يجري عليه من خير أو شر مقسوم له في ليلة النصف من شعبان إلى آخر السنة في مثل تلك الليلة المقبلة، وما من عبد يحييها ويدعو بدعاء الخضر (عليه السلام) إلاّ اُجيب له.. فلما انصرف طرقته ليلا فقال (عليه السلام): ما جاء بك يا كميل؟.. قلت: يا أميرالمؤمنين دعاء الخضر فقال: اجلس يا كميل، إذا حفظت هذا الدعاء فادع به كلّ ليلة جمعة، أو في الشهر مرة، أو في السنة مرة، أو في عمرك مرة؛ تكف وتُنصر وترزق ولن تعدم في المغفرة.. يا كميل!.. أوجب لك طول الصحبة لنا، أن نجود لك بما سألت.. ثمّ قال (عليه السلام) اكتب... تهيأ كميل للكتابة، وراح الإمام يتلو عليه الدعاء الذي يردده اليوم الملايين المسلمين حيث اشتهر بـ "دعاء كميل".
احببت سماع هذا الدعاء منذ صغري من صوت الشيخ فاضل المقدسي, الا ان الرواديد الجدد قد قرؤوه كل على طريقته. ولو تعددت الاصوات فان معنى الدعاء واحد وتاثير كلماته كالسحر على العبد الذليل الذي يقف بين يدي رب العالمين. يطلب منه ويترجاه ليغفر له زلاته وان يستر عليه ويرحمه.
وهو هذا الدعاء
فقال : عافية يوم!..
فقيل له : ألست في العافية سائر الأيام؟..
فقال : العافية أن يمر يوم بلا ذنب.
سُئِل حكيم : من أسوأ الناس حالاً؟..
قال : من قويت شهوته، وبعدت همته، وقصرت حياته، وضاقت بصيرته.
كم يشتهي الانسان الى لحظات يجلس فيها بين يدي الباري. يتذكر ما مر عليه من امور في هذه الدنيا الفانية. ونسأله جل جلاله ان يرحمنا ويغفر لنا خطايانا. فلنحاول سرقة الوقت من بين جنحان الدنيا وان نصب ما في قلوبنا من محتوى في تلك اللحظة الى اكثر الوجود رحمة ومقدرة على كشف ما في الصدور.
ان للدعاء قيمة كبيرة عند الله تعالى فانه يسعد بسماع صوت عبده يناجيه ويطلب منه. هناك ليالي واوقات احب عند الله, يسمع فيها صوت العبد يدعوه ويستغفره. بالصوت الشجي والالفاظ المنتقاة متوجهين بمشاعرنا وكل خلية من خلايا الجسم الانساني.
لناخذ قليلا من وقتنا فترة الليل او النهار, ولندعو فيها رب العالمين كي يصلح امرنا. فما نحن الا بشر, ولسنا عن الاخطاء معصومين. ولنتذكر ونذكر الاخرين فالذكرى تنفع المؤمنين. من ان الدنيا فانية, فكل نفس ذائقة الموت, "وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس باي ارض تموت".
في هذه الليلة المباركة من ليلة الجمعة لنتوجه الى الباري عز وجل بكل خشوع وننتقي تلك الكلمات التي تقربنا من رب العالمين. لنعتصر كل لحظة من لحظات الدنيا الفانية ونبتعد عن كل مظهر من مظاهر الزخرفة الدنيوية الى خالقنا ومن بيده حسابنا.
من اجمل الدعوات تلك التي تخرج من افواه من عاشوا يعشقون الايمان وحب الله ملئ قلوبهم. لم يسجدوا لصنم قط واقرب من كان من حبيب رسول الله ص. قلوب ابت الا ان تحب خالقها وتفنى على حبه. قلوب كانت تغشى رهبة من الله وخوفا من يوم الحساب. دعاء لامير المؤمنين علي بن ابي طالب ع, الذي علمه كميل بن زياد رضي الله عنه. وهو دعاء كميل
الكلام قليل في المعاني المختارة والمنتقاة في هذا الدعاء من علم من اعلام الدين, من قال فيه رسول الله ص انا مدينة العلم وعلي بابها.
وما يلي نبذة بسيطة عن هذا الدعاء من موقع السراج:
ان دعاء كميل يعتبر معلم من معالم ليلة الجمعة. رواه كميل بن زياد عن الامام علي ع . عند قراءة الدعاء يجب التامل في مضامينه, فاغلب الناس تقرء الدعاء لقضاء الحوائج ولكن الدعاء يجب ان يتلذذ الانسان المؤمن بقرائته ومناجاة رب العباد به.
إن لدعاء كميل قصة، وهي: كان أمير المؤمنين -عليه السلام- جالساً في مسجد البصرة، ومعه جمع من أصحابه، فسأله أحدهم عن تفسير الآية الكريمة {ففِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ}.. فقال الإمام عليه السلام: هي ليلة نصف من شعبان (أي ليلة 15 شعبان)، ثم أقسم الإمام قائلاً: والذي نفس علي بيده!.. ما من عبد إلا وجميع ما يجري عليه من خير أو شر مقسوم له في ليلة النصف من شعبان إلى آخر السنة في مثل تلك الليلة المقبلة، وما من عبد يحييها ويدعو بدعاء الخضر (عليه السلام) إلاّ اُجيب له.. فلما انصرف طرقته ليلا فقال (عليه السلام): ما جاء بك يا كميل؟.. قلت: يا أميرالمؤمنين دعاء الخضر فقال: اجلس يا كميل، إذا حفظت هذا الدعاء فادع به كلّ ليلة جمعة، أو في الشهر مرة، أو في السنة مرة، أو في عمرك مرة؛ تكف وتُنصر وترزق ولن تعدم في المغفرة.. يا كميل!.. أوجب لك طول الصحبة لنا، أن نجود لك بما سألت.. ثمّ قال (عليه السلام) اكتب... تهيأ كميل للكتابة، وراح الإمام يتلو عليه الدعاء الذي يردده اليوم الملايين المسلمين حيث اشتهر بـ "دعاء كميل".
احببت سماع هذا الدعاء منذ صغري من صوت الشيخ فاضل المقدسي, الا ان الرواديد الجدد قد قرؤوه كل على طريقته. ولو تعددت الاصوات فان معنى الدعاء واحد وتاثير كلماته كالسحر على العبد الذليل الذي يقف بين يدي رب العالمين. يطلب منه ويترجاه ليغفر له زلاته وان يستر عليه ويرحمه.
وهو هذا الدعاء