Welcome

مدونتي شخصية,و سأنشر من خلالها مواضيع يهتم بها اغلب الاشخاص
Showing posts with label mother. Show all posts
Showing posts with label mother. Show all posts

Friday, 22 January 2010

البنت والمرأة


نادرا ما نرى بنات في عمر صغير يجدن التعامل مع الضيوف والاصحاب والظروف المحيطة بهم من مشاكل وغيرها. الا انهم يستخدمون مشاعرهم كسلاح في مواجهة تلك الصعوبات فالبكاء والدموع والعناد من اهم ما يميز الفترة من الصغر الى عمر 22 او 23 عند البنات. ونادرا ما تكون هناك فتاة تبدي وجهة نظرها باسلوب راقي في التحاور والتحمل والانتظار. انتظار الفرج ومراجعة نفسها ومن حولها. هذه حالة نادرة جدا تعتمد على طريقة تربية الاهل والبيئة التي تربت بها البنت. الا ان البنات اللاتي نضجن اكثر مثلا لمن هم اكبر من 25 فاغلبهن يمتلك القدرة على تفهم الحياة الاجتماعية والعملية اكثر. واغلبهن يميل الى الحصول على خبرة اكثر في الحياة. ولكن يسيطر عليها ايضا طريقة التربية والبيئة التي نشؤوا فيها.

تختلف البنت عن المرأة المتزوجة كثيرا والمجتمع والقوانين تساند ذلك. فان البنت ما ان تتزوج فلا يحق لها متابعة دراستها الصباحية وتنتقل الى الدراسة المسائية. فرق آخر بين البنت والمرأة يتمثل بالخبرة التي تملكها في الحياة ما يكفيها لان تكون مدرسة، ان ارادت هي ذلك وسعت له. وعدنا ايضا الى المدارس في الحياة حيث اساسها الام الصالحة ذات الاسلوب المميز الذي يعطيها القدرة على ان يستوعبها ابناؤها وبالخصوص بناتها.

حتى مع البنات اللاتي نضجن وتفهمن الحياة التي يعيشون فيها الا انهم او الاغلب فلنقل، لا يتحلى بما تملكه بعض النساء المتزوجات من خبرة في التعامل مع المشاكل اليومية او العبئ اليومي للحياة ووعي نظرة او حركة الرجل. لذلك يصعب في بعض الاحيان التفاهم بين البنت والمرأة من حيث وجهات النظر في الامور الخاصة في اتخاذ القرار او معاملة الاطفال او الرجال او تحمل المشاكل التي تحدث من حولهم. لا اجمع في كلامي هذا كل الفتيات وكل المتزوجات فهناك فتيات يزن عقلهم بلدا ما شاء الله بينما نجد نساء متزوجات لا يجدن التعامل مع اسرهم وينتهي بهم المطاف الى الهامشية في الحياة الاسرية بمعنى آخر ليس لهم اي ثقل او معنى بين افراد اسرهم.

تعجبني وتعجب اغلب المجتمع تلك الفتاة الرزينة الطيبة التي تجتهد لان تكون ذات سمعة طيبة بين الناس التي تحافظ على عفتها وسمعة اهلها. التي تمتلك من القوة الكثير حتى تصنع من نفسها سدا منيعا يقاوم اي مغريات للحياة ليفتخر بها اهلها وصاحب الحظ السعيد الذي يمتلك قلبها يوما ما. تلك الفتاة التي عانت لتحصل على شهادة في مجالات الحياة كطبيبة او مدرسة لاجيال او اي مجال آخر تفيد به مجتمعها وترفع راس والديها بها.

اما الزوجة فتلك المرأة القوية المساندة لزوجها والبعيدة كل البعد عن مغريات الحياة ومجالس اللهو والهمز واللمز. تلك التي تضع اسرتها نصب عينها ولا تجري وراء تفاهات الحياة التي زينها الاعلام وبعض الناس الذين لا يملكون الا المظاهر ويتركون صلب الموضوع. تلك المرأة التي تفهم زوجها وابنائها بمجرد النظر ايهم، او لسماع صوتهم. تلك من تستحق ان يقال عنها مدرسة وان الجنة تحت قدميها.


Monday, 26 January 2009

أحبكِ

تتراقص الدنيا فرحاً في لحظةٍ تحتضن فيها الام ابناءها. فالام هي العالم باسره لابنائها وعشها الزوجي. أحبك امي يا نبع الحنان والطيبة. امي الغالية انا بانتظار لمستك الحانية على راسي, اشتاق لك دون العالم اجمع. الام مدرسة الروح الحانية والعشق الازلي. الام عنوان وموضوع الاسرة. تحيا الحياة بك حبيبتي وابقى اسمع همسك في اذني قبل نومي وتدغدغين فؤاداَ اشتاق لقربك يا امي الغالية بأحاديثك العذبة.

توقفت للحظات اشاهد مقطع من برنامج على قناة ابو ظبي. وما ان انتهيت حتى وجدت نفسي سارحة في عالم آخر واصابعي تكبس على ازرار الكمبيوتر تكتب ما كتبت لكِ يا امي يا حبيبة

الله يحفظ والديكم

ويرحم موتى المؤمنين والمؤمنات

اشكر الاخت التي ارسلت لي هذا الايميل, لاننا يجب في كل وقت ان نتذكر وجود الاهل والاحباب بيننا. وان نتواصل معهم بقدر المستطاع
ولا تلهينا الحياة وزينتها وزخرفها وننسى صلة الرحم والتواصل فيما بيننا

اسمحوا لي ان كان الفيديو مؤلم قليلاً. فهو جزء من برنامج مقابلة مع خنساء فلسطين الشاعرة الفلسطسنية رحاب كنعان. ويفاجئها طاقم البرنامج برؤية ابنتها التي كانت مسجونة في السجون الاسرائيلية

الصراحة كان يفترض منهم ان يتم تجهيز الاستوديو بطاقم طبي للسيطرة على الموقف