Welcome

مدونتي شخصية,و سأنشر من خلالها مواضيع يهتم بها اغلب الاشخاص
Showing posts with label learn. Show all posts
Showing posts with label learn. Show all posts

Wednesday, 21 December 2011

أهدأ يوم على الاطلاق


في يوم من ايام السنة، يكتسح الهدوء شوارع اوروبا وبريطانيا خصوصا. في يوم الكريسمس ٢٥ ديسمبر من كل سنة -٦-٧- ١٩يناير للمسيحيين الشرقيين) ، وبعد الاستعداد له، يحتفل المسيحيون بولادة نبي الله عيسى ع في مختلف أنحاء العالم كلٌّ على طريقته وللبعض الآخر هو يوم عطلة وراحة في المنزل. يعتبر هذا اليوم عطلة رسمية للجميع حيث يخيم الهدوء وتعج البيوت بأطباق الكريسمس المشهورة من حلويات وديك رومي وغيرها. شجرة الكريسمس وزينتها من خلال نافذة اغلب المنازل، يرجع اصلها للالمانيين. حيث اول شجرة كريسمس استخدمت منذ القرن الخامس عشر في احد المعابد في يوم الكريسمس الشتوي، موسم هذه الشجرة. ثم بدأت عادة تزيين شجرة الكريسمس لدى الطبقة الثرية لفترة الى ان أخذها البقية كعادة الاحتفال بالكريسمس.

اتذكر في اول سنة لي مع أسرتي في بريطانيا، وكعرب من العالم الثالث. لم نكن مطلعين على عادات وتقاليد الشعوب والعالم من حولنا. فان يوم الخامس والعشرين من ديسمبر كان يوم رعب بالنسبة لنا. والأكثر من ذلك استيقضنا من النوم نبحث عن أساسيات وجبة الفطور كحليب وخبز ولم نجد ولا متجر او بقالة مفتوح. كان يوم تعيس، ثقيل ولكننا تعلمنا شيء جديد بطريقة عسرة.

منذ ذلك الوقت وانا احرص على ان اشتري حاجيات البيت الاساسية قبلها بيوم او يومين. او خلال هذه الفترة نسافر لمناطق اخرى لاستكشاف الحياة الريفية والاسترخاء والتنزه. خلالها نجتمع مع افراد الاسرة او مع الاهل ممن يزورنا خلال عطلة الكريسمس. فتكون فرصة لنجتمع على احدى الألعاب الجماعية المسلية في المنزل.

هذا اليوم يجب ان يكون في رزنامة كل زائر غير مسيحي للدول الاوروبية ليُعد العِده ويتأهب ليوم هادئ جداً بعيد عن التسوق والمجمعات او الجمعيات التعاونية والبقالات.



This is a good time to say to my friends, Merry Christmas and a Happy New Year. And to share some of my photos that I have taken some time ago, during the Christmas holiday.














Thursday, 7 July 2011

رسالة من طالب في بريطانيا

 
شكرا بريطانيا
رسالة من طالب مسلم مبتعث ( هاني باحويرث - بريستول .. بريطانيا )

شكرا بريطانيا لان قيمة الانسان البريطاني وكل من يسكن على ارض بريطانيا يجعل سيارات الاسعاف والمطافي والشرطة تمشط الشوارع بسرعة البرق وصوت الرعد وسط احترام الجميع ..فتجد السيارات تصطف اصطفافا على الأرصفة...والشارع يستجيب في الحال حتى تمر تلك الفرقة التي يتمتع اصحابها باللياقة العالية...ووصف عنوان الحادث لا يتعدى الثواني لا تحتاج سوى رقم المنزل والشارع...واترك الباقي لهم... شكرا بريطانيا
شكرا لاني بدأت اتمتع بشعور الانسان...لا احمل معي سوى وجعي إذا زرت المركز الصحي فهم لا يعرفون ديني ولا جنسيتي ولا مذهبي ولا لوني ولا كفيلي ولكن يعرفون أهم من هذا كله أني انسان وانسان فقط.
شكرا بريطانيا لاني لا احمل هوية في جيبي لمدة 3 سنوات...ولم يوقفني عسكري...ولم يترصد بي رجل مرور...ولم يجرح شعوري مسئول
شكرا بريطانيا لاني كل يوم اسمع كلمة تفضل...لو سمحت...سوري...هل من الممكن؟
شكرا بريطانيا لان ولدي له اشتراك في مكتبة مليئة بقصص الاطفال المناسبة لعمره وجدول مناسب ليومه بداية من جلسة قصص إلى جلسة العاب وهو لا يتعدى السنة
شكرا بريطانيا لان زوجتي وابني يزورا المركز الصحي من غير اوراق وهوية وتحويل وطابور...شكرا لعاملة الاستقبال التي تحول زوجتي لدكتورة وليس دكتور لانها تعرف انها مسلمة ولا يجوز لها في دينها ان تتكشف امام دكتور وهي تفعل ذلك تلقائيا
شكرا بريطانيا لان اسعار منتجات الاطفال  رخيصة مقارنة بالمنتجات الاخرى وافضل مايكون تحت رقابة شديدة في مكوناتها...لانه طفل وحساس فحليب الاطفال لا يوجد فيه نسبة السكريات التي توجد في نوع آخر كنت اشربه وانا صغير
شكرا بريطانيا لاني اخرج وادخل وامشي...ولا اسمع ضوضاء ومناظرات ومطبات وحفر ومشاجرات...فرجلي تتزحلق وهي حافية فكيف بمن يسوق السيارة
شكرا لجاري العزيز ذو الاخلاق الرائعة والذي ياخذ البريد من باب العمارة ليضعه امام باب شقتي يومياً وبل يعرض علي أن اترك ابني عنده أن اردت أن اتعشى انا وزوجتي في الخارج...فهو يريد ان يتطوع
شكرا للبرفيسورة ذات التعامل والانضباط العالي...فهي تذكرني بموعد اجتماعنا وتلخص لي محاور اجتماعنا وتطبع لي الورقة وتضعها في بريدي
وتعدت اخلاقها إلى أن ارسلت لي ورد بمناسبة قدوم ابني
وشكرا لعامل الكلية لانه يسمعني تفضل سيدي كل يوم
وشكرا لمسئولة المكتبة لانها تترك مابيدها وتبحث معي عن مااريد وبل تتاسف عن تاخرها
شكرا للشباب البريطاني لانهم لم يرمقوا زوجتي بنظرة ولا برقم ولا كلمة بل على العكس هي محل احترام ومساعدة
شكرا شكرا شكرا لاني تعلمت ديني الذي فقدته وانا طفل وانا شاب
وكتب الله لي ان اتعلمه ليس من بطون الكتب ولا الدورات الشرعية ولا الجلسات العلمية ولا برامج التلفاز 
بل واقع يفرضه المجتمع والجميع بداية من مدرس الروضة لسائق الباص وعامل الشارع لرئيس الوزراء
هذا ماشهدته شخصيا...قد تتفق معي أو تختلف وانا اعرف انا اصابع يديك ليست سواء ولكن هذه الحقيقة رأيتها بأم عيني
شكرا شكرا شكرا بريطانيا
لا تخف علي لاني مازلت مسلما وعربيا أكثر ومن أمة محمد وسأكون كذلك أبد الابدين ان شاء الله
  

Sunday, 5 June 2011

أحلام لابد ان تتحقق

مسلسل ليس سراباً هو مسلسل سوري من إنتاج 2008. يتناول العمل قصة كاتب درامي (جلال) ذو أفكار علمانية، على صداقة وطيدة مع (ميشيل) صديق طفولته، الذي كان يعمل في المحاماة ثم انتقل للعمل الصحفي بإنشاء مجلة خاصة به يتناول فيها موضوعات مجتمعية بشكل جريء مما يعرضه للكثير من الانتقادات. شارك بالعمل الكثير من الفنانين والنجوم السوريين منهم: عباس النوري، سلوم حداد، كاريس بشار، سلافة معمار، ندين تحسين بيك، لورا أبو أسعد، وائل شرف، جلال شموط، شكران مرتجى، وغيرهم. تأليف: فادي قوشقجي، وإخراج: المثنى صبح.

المسلسل موجود على شبكة اليوتيوب بالكامل وقناة ام بي سي دراما تعرضه حاليا على شاشاتها. هذا المسلسل يستحق المشاهدة والمتابعة لما فيه من احداث ومشاهد تواكب الشارع العربي ومشاكله وهمومه. تناول هذا المسلسل قصص كانت بمثابة الحلم للشخصيات المختلفة التي شكلت هذا العمل الجميل. الحلم الذي اعتقد البعض انه سراب ولا محاله لوجودة على ارض الواقع. الا ان مقولة الكاتب الروائي جلال (عباس النوري) تقول ان الحلم يظل حلم مالم نحاول لتحقيقة والسعي وراءه ليكون واقع، وذلك يستدعي قوة من الشخص نفسه، ومن المجتمع كله ان يسعى لتحقيقه. كان يتحدث جلال عن العمل لا القول فقط. كان يحاول ان يطبق كل شيء على ارض الواقع بقوة ضد من يحاول منعه من ذلك. شخصيته كانت شخصية الانسان الذي لا يبالي بكلام الناس ويحاول التعايش معهم بطريقته واسلوبه. هو ضد الافكار المتطرفة التي تحد من حرية البشر واصحاب الأفكار المتاسلمة او بالاصح التي تتكلم عن الاسلام والاسلام بعيد عنهم. هؤلاء من يريدون ان يتجسد واقع المجتمع ويصبح مجتمع لا يختلف فيه اثنان. جلال كان يرحب في الاختلاف بين افراد المجتمع وبين تفكير الناس ومذهبهم ودينهم ومعتقداتهم ومبادئهم. يستطيع ان يتعايش مع الجميع الا المتطرفين بالفكر من مختلف التيارات.
ميشيليوسفوم حداد) هو الصديق والأخ المقرب لجلال وهو مسيحي. تعايش الاثنان مع افكارهم ومبادئهم واحلامهم الجميلة معا منذ نعومة اظفارهم. تناقش الاثنان كثيرا حول قدرة المجتمع على التعايش بما فيه من اختلافات، وان ذلك مسؤولية الدولة في تنمية فكر المجتمع من خلال المناهج الدراسية والقوانين الوضعية. تلك الامور من شأنها رقي مستوى التفكير عند المجتمع باختلاف أطيافه.
حنان (كاريس بشار) الممثلة الصاعدة ادت دورها بكل إتقان. تلك المسيحية المطلقة وام لبنت التي احبت جلال من كل قلبها واجهت ضغوطات من المجتمع بسبب طلاقها. دينها المسيحي لم يرحمها من مواجهة المجتمع حيث ان الطلاق شبه محرم لديهم بينما هو مكروه لدى المسلمين ولكن بحكم انها تعيش بين مجتمع عاداته وتقاليده مسلمة عربية فإنها ذاقت مرارة الاثنين ولم يحق لها ان تسعد وتفرح كأي انسان اخر.

المسلسل يستحق المتابعة فعلا واتمنى ان يتم انتاج مثل هذه المسلسلات الهادفة والتي فعلا في كل حلقة هناك شيء جديد على مدى ٣٣ حلقة
http://www.youtube.com/watch?v=zkbHXJPoDLM&sns=em


Saturday, 23 April 2011

المال والبنون في هذا الزمن

Baby girl

الآية الكريمة تصف المال والثروة والابناء بانهم زينة وجمال في الحياة، ولا اشك في ذلك ابداً. وادعو العلي القدير بان يرزق كل زوجين ابناء صالحين بارين بهم، وان يرزقنا رب العالمين من المال والرزق الحلال. ولكن البعض يعتقد بان الاية الكريمة تحث على جمع المال وعدد اكثر من الابناء!!!!

ان الافضلية ليست بالكثرة انما بالقيمة والمضمون. ان كان هناك ابن بارواحد، افضل من عشرة منحرفين. وان كان هناك مال يكفي ليسد حاجاتنا اليومية فالحمد لله رب العالمين وليتذكر ابن آدم بان القناعة كنز لا يفنى. ان الزمن الذي نعيش فيه يتطلب من الابوين الحياة الكادحة لتوفير مستوى معيشي جيد وكلما زاد الابناء زادت المسؤولية على الابوين. و زيادة المسؤولية تزيد العبئ على جميع اطراف الاسرة وبالخصوص على الابناء ومستوى تربيتهم. انا لا اجمع هنا ولكني اقصد الاغلبية في مجتمعنا. ربما هذا الكلام يكون ثقيلاً بعض الشيء على الاجيال القديمة التي لم تكن فيها المرأة مضطرة للعمل طول النهار بجانب زوجها وكانت تكتفي بالتربية. لا انكر وجود هذا النوع من النساء البيتوتيات والحابين للعش الزوجي والمضحيات من اجله اكثر من حبهم ورغبتهم بالخوض في مالمعترك الوظيفي ومشاكله. ولكن نسبة الزوجات ممن يحملون شهادات باعتقادي اكثر في هذا الزمن ولديهم الثقافة المطلوبة لتطوير مؤسسات مختلفة من المجتمع. وهذا ما يستدعي ان يخطط الزوجين لحياتهم ويحددون ما يطمحون للوصول اليه وكيف يمكنهم الوصول اليه.

كما ذكرت اعلاه فان القناعة كنز لا يفنى، ونحتاج لان نكون اكثر واقعية في حياتنا العملية. لا نحاول ان نصل الى الثراءالباذخ مما يضطر الزوجين للابتعاد عن البيت كثيرا او دخولهم في مديونيات تدهور الحياة الاسرية اكثر من ان ترفع بمستواها. ولا نتغاضى عن مشكلة السفر وترفيه الابناء مع وجود اكثر من اربع اوخمس ابناء يحتاجون مراعاة اكثر ومصروف اكثر وربما يضطر الاهل لترك بعضهم واخذ البقية بحجة انهم يستصعبون السفر جميعاً. سيناريو يظل يدوي في اذهان الابناء وتتم المقارنه والمشاكل بينهم في بعض الاحيان مما يسبب الم نفسي يحمله الطفل الى ان يكبر. لا انكر هنا وجود من لديه الخير من عائلته ومن يملك المنصب العالي والثقافة ويستطيع ان يوفر لاسرته كل ما تحتاج، فهم ايضًا جزء من المجتمع الذي نعيش فيه.ولكن لا يجدر بالمجتمع ان يكون متشابه بكل شيء، بنفس عدد الابناء ولا ان يكون مستوانا المعيشي متشابه ايضاً. فلنفكر في ابنائنا اكثر واكثر وان نقدم لهم المبادئ التي تجعلهم اقوى في زمن تكثر به المسؤوليات والصعوبات الحياتية. فكثرة المال وكثرة الابناء ليس حلاً وليس مفخرةً لان المال لا يجلب السعادة وكثرة الابناء لا يساعد الاهل على تقديم الافضل لهم.

في النهاية.. اتمنى للجميع حياة سعيدة مليئة بالحب والتفاهم..ممزوجة بالخير الحلال من رب العالمين.. مشرقة كشروق الشمس فجراً تبعث بالتفاؤل والنظارة.

Tuesday, 1 March 2011

احتفالات الطلبة في بريطانيا


بمناسبة الأعياد الوطنية التي تعيشها الكويت هذه الأيام، نظمت لجنة الطالب المغترب في المملكة المتحدة نشاطاً ترفيهياً اشتمل على رحلة نهرية للطلبة في مدينة ليدز وذلك يوم السبت الموافق 26 فبراير

حيث شارك في الاحتفال جمع كبير من الطلبة الكويتيين اللذين حضروا من شتى المدن في المملكة المتحدة، مجتمعين على محبة الكويت مشاركين وطنهم الغالي أفراحة وأعياده، وقد اشتمل برنامج الاحتفال على كلمة للبروفيسور عبدالعزيز تقي الذي كان ضيف الشرف الذي حضر من الكويت وشارك أبناءة الطلبة رحلتهم في ربوع الطبيعة، حيث شدد تقي في كلمته على ضرورة التواصل بين الطلبة الكويتيين المغتربين والإهتمام ببناء الشخصية وضرورة التحصيل العلمي.

وفي هذا الاطار أقامت اللجنة نشاطاً خاصاً للأخوات الطالبات حيث نظمة رحلة الى مصنع شوكولاته كادبوري في مدينة بيرمنجهام، وقد حضر النشاط جمع من الطالبات الكويتيات من شتى مناطق المملكة المتحدة، هذا وتتقدم اللجنة بالشكر الجزيل الى الطلبة على جهودهم الجبارة في تنظيم وانجاح النشاط.







from: Academic

Saturday, 27 February 2010

Just a word



And when is there time to remember, to sift, to weigh, to estimate, to total?

Tillie Olsen

Monday, 25 January 2010

وجهات نظر؟؟!!


مصدر تطور أغلب دول العالم يبدء من نقطة واحدة، وهي التحاور والنقاش واختلاف وجهات النظر. فاختلاف وجهات النظر ليس بالضرورة ان يكون شيئ سلبي انما ممكن جعله ايجابيا. فتح باب النقاش يفتح باب التطور لاكتشاف اشياء جديدة من حولنا لم ندرك وجودها او اهميتها. السبب يعود الى اختلاف نظرة كل شخص منا حتى بالنسبة للشيء نفسه. فمن الممكن ان ارى التلفاز على انه سبب في خراب الاسر وضياع وقت الاطفال مثلا، اما بالنسبة لغيري فهو عنصر مهم يبث اخبار العالم ومصدر للمواد الثقافية الدسمة. ولشخض ثالث فهو بمثابة حاجة اجتماعية ورفاهية مطلوبة. ومن هذا المثال الصغير عليكم قياس اي جانب من الجوانب الحياتية،اقتصادية كانت ام اجتماعية. اوحتى على مستوى التربية والعلاقات الاسرية، والسياسة ايضا احد اهم الجوانب التي تتطلب اختلاف وجهات النظر وتعدد الآراء. لكن في عالمنا العربي تختلف الصورة. فنجد ان اختلاف وجهات النظر مصدر نزاع واثارة الفتن بين افراد المجتمع.

الاعلام المتمثل بقنوات التلفاز والصحف والاخبار على الشبكة العنكبوتية احد مصادر الآراء واختلاف وجهات النظر. يتبناها افراد المجتمع، ويحاربون بعضهم البعض على اساسها. مجتمعنا يمتلك وجهات نظر متعددة ولكن للاسف، فهي من مصادر محدودة. شخص من بين المئات يبدء بالتفكر بموضوع من المواضيع ويحلل ويضرب اخماس باسداس الى ان يرسم صورة متكاملة لموضوع يرى من ورائه مصلحته الشخصية او الفئوية. ومنها يستلمها الاعلام واصحاب النفوذ ويبثوها بين افراد المجتمع المغلوب على امره. ممن يستهلكون ولا ينتجون شيئ، ويبدء الصراع بين فئات المجتمع على حسب الحبكة التي كانت اساس التمحيص والتحليل، وايضا على اساس المستوى الفكري لدى غالبية المجتمع.

فلنكن اكثر انتاجا، ولنوازن اكثر مع استهلاك الآراء والمواد اليومية. فلنحاول ان نساهم ولو بلحظات من وقتنا بالتفكر بالامور قبل تبنيها ولا نكن مستهلكين لكل نظرة نسمعها. فكلنا يملك القدرة على التفكير والتحليل، وان كان ولا بد فبالقراءة فان العالم باسره رهن كبسة زر في عالم الشبكة العنكبوتية. واضعف الايمان ان نقف نتفرج من دون تبني اي فكره حتى نستلهم الفكرة والعبرة مما يدور حولنا. فهكذا افضل من ان نكون زيادة عدد في وجه فئة اخرى من دون معرفة جذور الافكار والنزاعات القائمة، والسبب هو ان من نعرفهم طرف في الموضوع. او اننا تعودنا على نمط معين وبات تفكيرنا مشلول ومسير في ايدي جماعات الله وحده اعلم ما في صدورهم. فلنعي الامور والافكار وندرسها، وان لا نتسرع ونقف امام من لا يؤمن بما نؤمن. هناك آراء مختلفة بين افراد المجتمع، وهي ظاهرة صحية. وحتى نقتنع بذلك، فان المجتمع سيظل في دوامة، يختلف فيها الناس ويمتلكون افكار وآراء ولكن للاسف من دون هدف.


اليكم مقال للكاتب ساجد العبدلي، صاحب الفكر المتجدد والنظرة الواسعة الافق
من جريدة الجريدة

Friday, 22 January 2010

البنت والمرأة


نادرا ما نرى بنات في عمر صغير يجدن التعامل مع الضيوف والاصحاب والظروف المحيطة بهم من مشاكل وغيرها. الا انهم يستخدمون مشاعرهم كسلاح في مواجهة تلك الصعوبات فالبكاء والدموع والعناد من اهم ما يميز الفترة من الصغر الى عمر 22 او 23 عند البنات. ونادرا ما تكون هناك فتاة تبدي وجهة نظرها باسلوب راقي في التحاور والتحمل والانتظار. انتظار الفرج ومراجعة نفسها ومن حولها. هذه حالة نادرة جدا تعتمد على طريقة تربية الاهل والبيئة التي تربت بها البنت. الا ان البنات اللاتي نضجن اكثر مثلا لمن هم اكبر من 25 فاغلبهن يمتلك القدرة على تفهم الحياة الاجتماعية والعملية اكثر. واغلبهن يميل الى الحصول على خبرة اكثر في الحياة. ولكن يسيطر عليها ايضا طريقة التربية والبيئة التي نشؤوا فيها.

تختلف البنت عن المرأة المتزوجة كثيرا والمجتمع والقوانين تساند ذلك. فان البنت ما ان تتزوج فلا يحق لها متابعة دراستها الصباحية وتنتقل الى الدراسة المسائية. فرق آخر بين البنت والمرأة يتمثل بالخبرة التي تملكها في الحياة ما يكفيها لان تكون مدرسة، ان ارادت هي ذلك وسعت له. وعدنا ايضا الى المدارس في الحياة حيث اساسها الام الصالحة ذات الاسلوب المميز الذي يعطيها القدرة على ان يستوعبها ابناؤها وبالخصوص بناتها.

حتى مع البنات اللاتي نضجن وتفهمن الحياة التي يعيشون فيها الا انهم او الاغلب فلنقل، لا يتحلى بما تملكه بعض النساء المتزوجات من خبرة في التعامل مع المشاكل اليومية او العبئ اليومي للحياة ووعي نظرة او حركة الرجل. لذلك يصعب في بعض الاحيان التفاهم بين البنت والمرأة من حيث وجهات النظر في الامور الخاصة في اتخاذ القرار او معاملة الاطفال او الرجال او تحمل المشاكل التي تحدث من حولهم. لا اجمع في كلامي هذا كل الفتيات وكل المتزوجات فهناك فتيات يزن عقلهم بلدا ما شاء الله بينما نجد نساء متزوجات لا يجدن التعامل مع اسرهم وينتهي بهم المطاف الى الهامشية في الحياة الاسرية بمعنى آخر ليس لهم اي ثقل او معنى بين افراد اسرهم.

تعجبني وتعجب اغلب المجتمع تلك الفتاة الرزينة الطيبة التي تجتهد لان تكون ذات سمعة طيبة بين الناس التي تحافظ على عفتها وسمعة اهلها. التي تمتلك من القوة الكثير حتى تصنع من نفسها سدا منيعا يقاوم اي مغريات للحياة ليفتخر بها اهلها وصاحب الحظ السعيد الذي يمتلك قلبها يوما ما. تلك الفتاة التي عانت لتحصل على شهادة في مجالات الحياة كطبيبة او مدرسة لاجيال او اي مجال آخر تفيد به مجتمعها وترفع راس والديها بها.

اما الزوجة فتلك المرأة القوية المساندة لزوجها والبعيدة كل البعد عن مغريات الحياة ومجالس اللهو والهمز واللمز. تلك التي تضع اسرتها نصب عينها ولا تجري وراء تفاهات الحياة التي زينها الاعلام وبعض الناس الذين لا يملكون الا المظاهر ويتركون صلب الموضوع. تلك المرأة التي تفهم زوجها وابنائها بمجرد النظر ايهم، او لسماع صوتهم. تلك من تستحق ان يقال عنها مدرسة وان الجنة تحت قدميها.


Monday, 21 September 2009

في شهر رمضان

وكانت غبقة خاطفة

السلام عليكم جميعاً
الحمد لله الذي مَن علينا برؤية الاهل وجددنا تواصلنا بارحامنا كما تعودنا وحضينا بدعائهم وتبريكاتهم الى ان ودعناهم على أمل اللقاء بهم في القريب العاجل ان شاء الله واطال في اعمارنا. في رحلتنا للكويت الحبيبة تشرفت انا واسرتي بمقابلة بعض حبايب التدوين عن قرب والتعرف على افراد اسرهم الصغيرة الجميلة. في خضم التوجيبات والتبريكات بحلول الشهر الكريم التي التزمت بها وبين اسطر المواعيد التي تنتظرني, تم الاتفاق على ان يكون اللقاء بعد الافطار وان نحضى بتذوق الشهد من الانامل الذهبية, وان يحضر كل منا طبق ونجتمع على غبقة رمضانية. وفي اليوم الموعود, تجمعنا مع مدام ين وزوجها يانج وابنائهم الغاليين, الاخت الغالية زوز ووالدتها الحنونة, الاخ بو محمد وزوجته الحبيبة وابنائهم العسل, والشاعرة الغالية الزين التي ستظل دائما نبعا معطاء من فيضه الشعري الجميل. قضينا خلالها احلى واسعد الاوقات بالحديث والنقاش ومتابعة حركة الابناء من حولنا. الى جانب احلى الاطباق واشهاها وختمناها باحلى قهوة عربية الي زاد عليها الطلب من بعدها ولا شرايك يا ابن يانج الاول

صور الاطباق

IMG_1814 by you.

IMG_1813 by you.

IMG_1812 by you.

IMG_1811 by you.

IMG_1810 by you.

IMG_1809 by you.

IMG_1809 by you.

IMG_1815 by you.


IMG_1816 by you.



. الاطباق ماكانت كلها انتاج بيتي,عادي مو الكل عنده وقت عيل شلون يا زوز, مو انا المستبدة (-: وفي اطباق ما خذت نصيبها بالتصوير لزيادة الاقبال عليها مثل طبق الحبيبة الزين
ما شاء الله كان طبق حلو بالشكل والطعم


كان الوضع محرج عندما كنت أُسأَل عن ضيوفي واجيب انهم معرفة من الانترنت. كانت مثلما نقول بالعامية باللهجة الكويتية (الناس تطقها البوهه) وترسم عدد من علامات الاستفهام والتعجب معا على وجوه الناس. فيسألون كيف, عن طريق الانترنت وهل ممكن لنا التعرف على ناس وصحبتهم عن طريق التكنولوجيا التي لطالما تسببت بحدوادث ومشاكل بين الاسر والناس وتخريب البيوت. فكنت افتخر بمعرفتي وصحبتي ولله الحمد. فالانسان على نيته, والله سبحانه وتعالى يجمع الناس على ما هم عليه وما يتمنون. ان في التكنولوجيا الخير ومعرفتي بعالم التدوين والتعرف على الكم الهائل من الاخوة والاخوات. والحمد لله الذي جمعني بالاخوة والاخوات الغاليين في عالم التدوين استفدنا من نقدهم ومواضيعهم وطرحهم ومن آرائهم ايضا. الجميع من التقيت بهم ومن لم التقي بهم. اتمنى للجميع الخير والصحة والعافية. وان لا ينقطع التواصل في الخير وفي الله بيننا.

ان الانسان يرزق على نيته وعلى ما يسعى. فالانترنت مفتوح على مصراعيه وخير الرقيب هو الانسان نفسه وان يتذكر انه مراقب ومحاسب من قبل الكبير العلي القدير. فله ان يعبث ويضيع وقته بما لا ينفع وبيده ان يسعى لاكتشاف اخبار جديدة ومفيدة او بطرح مواضيع تنور وتثقف القارئ. وهناك من يحب ان يجد بالانترنت المتنفس لطرح ما لديه من مواهب كالرسم والشعر وغيرها.


Monday, 1 June 2009

تعليق طويل


IMG_9552

بعد الموضوع الاخير الذي نشرته "الاختيار الصعب" والذي يخص تربية الاطفال من خلال الاختيار الصحيح للزوج والزوجة. فان بعض التعليقات تطرقت الى المشاكل الزوجية كالشجار بين الزوجين, الاسرار الدفينة بين الزوجين وعدم الصراحة. في هذا الموضوع ساتطرق الى بعض النقاط المهمة في الحياة الزوجية, الكلام عام ومكتوب في معظم الكتب ويتحدث عنها افضل المشايخ واصحاب الخبره.

عندما يقابل الانسان من يكمله, لشخصه وذاته والمشارك لحياته, فانه ينظر اليه في البداية على انه المنقذ من عالم الضياع والذي سيملئ عليه حياته بالبهجة ويرسم على وجهه الابتسامة دوما دون اي مشاكل. والحياة وردية ورومانسية لا تتخللها اي معاناة او سوء فهم. يتمنى كل زوج\ة ان اختياره\ا هو الافضل وتبدء الحياة من بعد كلمة "نعم قبلت". ولكن في الحقيقة سيبدء عالم الاكتشاف والعشرة بين الزوجين و ترتيب الامور ومعرفة كل شخص على الآخر. تتخلل هذه المرحلة سوء فهم, وتتطلب بعض التحمل والمجاراة والحرص على عدم تدخل اي طرف من اهل الزوجين. هذه تعتبر المرحلة الاولى من الزواج والتي تتطلب ان يكون الانسان على طبيعته ويتقبل الآخر ويحاول ان يصبر ليكتشف شريك حياته

لابد من وجود اختلاف بين الزوجين من حيث التربية والاسلوب في الكلام والمزاج والثقافة والمعرفة. كثير من الامور التي يختلف بها اي اثنين والسبب يعود الى اننا اتينا من بيت مختلف, وتربينا على اسلوب مختلف. وهذا ايضا الحاصل بين الزوجين, من اجتمعوا في بيت واحد بعد عمر قضوه في بيت الاهل. حيث تختلف شخصية اهل البيت الواحد. فما بال من اتو من بيتين مختلفين!؟

وهناك امور يمكن ان تكون قد حدثت ما قبل الزواج او بمرحلة قريبة منه, يخفيها الزوجين على بعضهم البعض ,ومن منظورهم الشخصي , فانها لا تؤثر على الحياة الزوجية والمستقبل بشكل مباشر كما تؤثر عليهم سلبا بعد ان نسي الموضوع وحلت المشكلة اوكانت من الماضي. هناك امور لايستطيع الانسان امرأة كانت او رجل ان يفتحها لانها قد تكون بمثابة الجرح, او تحتاج الى جرأة ولا يملكها صاحبها فتظل مدفونة وعالقة وتبدأ بالتاثير السلبي على الحياة الزوجية. وتخلق وتفتعل المشاكل بين الزوجين ويسلوا الى طريق مسدود, فاما ان يعيشوا بالمعروف او تسريح باحسان. المصارحة شيء جميل يزيد الترابط بين الزوجين. والتفاهم مطلوب في حل حالات كثيرة من الامور العالقة بين الزوجين. وهذا ما يجب ان يتعود عليه الازواج منذ بداية الحياة ودخول القفص الذهبي.

. في بعض الحالات امور كمرض معين قد تعالج منه, او مشاكل عائلية اثرت على النفسية او حتى علاقات شخصية عابرة لم يكن لها اثر لسنين طويلة وتحول بعدها الشخص الى انسان آخر تماماً. فاننا بشر والبشر خطائين وليس هناك من لم يخطئ ابداً. والتعايش مع امور مثل هذه صعب الا ان الاسلوب الصحيح مطلوب كي لا يتاذى الشخص المقابل وتصعب الامور وتصل الى حد مقطوع. لابد من التحدث بعدها وتوظيح الامور العالقة حتى تتظح الصورة وتزول صفحة الغموض ويسود الود والتفاهم بين الزوجين.

هناك امور لابد لها من وقفة صارمة في الحياة الزوجية وهي الضرب. فالازواج الذين يضربون زوجاتهم يحتاجون الى علاج نفسي, ولا يجب ان تكون الزوجة معه في بيت واحد حتى لا تتعرض للاذى. ان مرض الضرب والاستبداد على الزوجة واستغلال ضعفها او قلة حيلتها من الامور التي لا يجب على الاهل ان يغضوا النظر عنها. يجب ان يقفوا بجانب الزوجة ويحموها اما بالطيب والتفاهم واخذ كلمة من الزوج او بالمحكمة. ان الدين والقانون يمنعان ذلك فلماذا لا ياخذ الحق مجراه. فكم من القضايا في المحاكم تاتي على موضوع كهذا ليجد لها القاضي حلاً

ان الحياة الزوجية مليئة بالامور التي تحتاج الى وعي وثقافة اسلامية صحيحة. لان الدين رسم لكل علاقة صورة وحدد لكل شيء في الدنيا هدف وغرض. لا تتوقع المرأة من انها ستعيش في العسل طول حياتها وان المشاكل لن تتخلل ايامها الوردية وتقلق ذلك القلب الصغير. فان الزوجة تحتاج الى ان تكون صبورة وتتحمل لان ذلك جهادها في الحياة على ان تحظى بالجنة فان الجنة تحت اقدام الامهات. ولا يتوقع الرجل من انه سيحظى بالوزجة والام والاخت والصديقة بدون ان يبذل هو مجهود مع نفسه, فهناك ما يجب ان يقوم الزوج به بالطريقة الصحيحة وفي الوقت المناسب كي نحصد ما زرعناه. . والرجل يحتاج ان يعرف حقوقه وواجباته بصدر رحب وعقل يستوعب الصح من الخظأ ويجاهد ضد زخرف الدنيا ومغرياتها حتى يحظى بالقناعة التامة بزوجته وحياته الزوجية.

IMG_9577

Wednesday, 20 May 2009

I like this type of emails


                          

 

مـاكــذبـت أمـي عـلـيّ .. يـوم قــالــت ..

يـاحـبـيــبـــي ...

لاتــنــام إلا مـتـوضـي ..

وصـل .. لـلـه ركـعـتـيـن ..

واقـرالـك لـو آيـتـيـن ..

وارفـع يـديـك وتـضـرع .. بـالـدعـاء ..

يـشـرق الـنـور بـجـبـيـنـك ..

مـاتـجـيـك أحـلام تـوحـش ..

ومـاتـقـوم الـصـبـح ..

مـهـمـوم .. وحـزيـن ..

مـاكــذبـت أمـي عـلـيّ .. يـوم قــالــت ...

يـاحـبـيــبـــي ...

لاتـفــرط فـي صـلاتـك ..

ولايـغـرك حـب ذاتـك ..

ولايـبـل الـريـق مـسـكـر ..

حـتـى لـو يـبـسـت لـهـاتـك ..

يـاجـــنــــيــــنــــــي ..

إحـرص .. تـصـلى جـمـاعـه ..

وكـــل ســاعـــه ..

راقــب الله فـي حـيـاتـك ..

مـاكــذبـت أمـي عـلـيّ .. يـوم قــالــت ..

يـاحـبـيــبـــي ...

لاتــصـيـر إنــسـان جـارح ..

إضـحــك بـوجـه الـجـمـيع ..

عـامـل الـنـاس بـتـسـامـح ..

لاتـفـرط فـي حـقـوقــــك ...

لاتـجـامـل فـي الـنـصـائح ..

ولاتـثـور .. تـصـيـر فـاضح ..

وإن لـمـسـت عيب صاحب ..

لاتـنـافـق ... ولاتـــصـارح ..

وإنــتـبــه مـن هـالنـصـيـحه ..

لاتـصـيـر إنـسـان غـامــض ..

ولاتـصـيـر إنـسـان واضـح ..

مـاكــذبـت أمـي عـلـيّ .. يـوم قــالــت ..

يـاحـبـيــبـــي ...

اظــفــر بــبـنـت الـحـلال ..

ولا تطالب فـي الــمـحال ..

عـامـل بـحـسـن الـنـوايــــا ..

ولاتــدقــق فـي الـخـطـايــا ..

يــاجـــنـــيــــنـــــي

زوجــــــتـــــــــــك ..

لاتــــبــــتـــــذلـــــهــــا

ولاتــــجــــرّح فـي أهـــلـــهـــا ..

وفــــــي حــــيــــاتــــــــك

لاتــعــز النــفــس عـنـهـا ..

ولاتــبـالــغ فـي الـســـؤال ..

مـاكــذبـت أمـي عـلـيّ .. يـوم قــالــت ..

يـاحـبـيــبـــي ...

إحــذر .. أولادك ومــالــك ..

لاتـجـافـيـهـم وتــقــســــى ..

ولاتــبـالــغ فـي دلالــــــك ..

ربــهــم بـالــخـير .. تـربــح

وعـلم الـنـفــس الـقـنـاعــه ..

وعـلــم الـقـلـب الشـجـاعـه ..

ولاتـغـطـي الـعـيـن وتـحـلـم

وتـخـدع الـرآي بـخـيالــك ..

مـاكــذبـت أمـي عـلـيّ .. يـوم قــالــت ..

يـاحـبـيــبـــي ...

إنــتـــبــه .. لاتـبـنـــي دارك

قــبـــل مـــاتـــخــتــار جارك

وفـــكـــر بـحــــق الـمــجـــوره!!!

لايـحـس إنـك ظـلـمـتـــه ..

وإلا إنـــك يــوم خـنـّتـــــه ..

وإلا تـــوذيــه بـصـغـــارك ..

مـاكــذبـت أمـي عـلـيّ .. يـوم قــالــت ..

يـاحـبـيــبـــي ...

إن وعــدتَ وعــد .. فـاصــدق

إحــذر تـــزل بــلـــســانــــــك ..

أو تــقـــلــل يـــوم شـــانـــــك ..

عـــش عـزيـز الــنــفــس تسلم ..

حـاجـتــك لـلـنـاس .. عـلـقــم ..

لاتبـيـن ضـعـف حـــــالـك ..

أو يـغـــرك زود مـــالــــك ..

ولاتـهـيــن إنــســان .. تـنــدم ..

مـاكــذبـت أمـي عـلـيّ .. يـوم قــالــت ..

يـاحـبـيــبـــي ...

خـلــك إنــســان بـكـرامـه ..

لاتـغـرك هـــــــالأمــــور ..

الـمـنـــاصــــــب ..

والـــقــــصــــور ..

فــــكَّر بـيـوم الـــقــيـامــه ..

فـــكَّـر إنـك مــاأنـــت خــالـــد ..

رحـــلـــة الـــدنــيـــا قــصــيــره ..

تـــلــقـــى نـــفــسك فـي ســلامـــه ..

مـاكــذبـت أمـي عـلـيّ .. يـوم قــالــت .

يـاحـبـيــبـــي ...

إحــذر تــصــيــر الــبــخــيــل ..

واحــذر تـبــذر وتــــطـّــغـــــــى

واحــذر تــعـيش بــخـسـاســه ..

أو ذلــــــيـــــــــــل



أولادي للشيخ حسين الاكرف
من اروع ما سمعت

Friday, 15 May 2009

الناس اطباع


في البداية احب اشكر كل من هنئني بعيد ميلادي وفرح قلبي
ما اقدر اذكر اسم احد لان اللستة طويل

بس حبيت اشارككم هالصورة

هذي اول صورة بالستوديو هدية ام نور
مع التيدي بير من الحبيبة مهى
والكرت الي ارسلته جارتي الانجليزية
وميدالية التلفون النقال من ام حسين



----------------------------------------------------------------------------------------------

البشر انواع, اشكال والوان. تختلف اطباعهم ومعتقداتهم بالحياة وعلاقاتهم بالآخرين. الناس منهم المنغلق على نفسه ومنهم الاجتماعي والمفتوح على الناس بشكل يشبه الكتاب المفتوح . وهناك من يحب الناس وغيرهم من يحب ان يكون بعيدا كل البعد عنهم ليتجنب اي مشاكل او مشاحنات ولا تلام هذه النوعية وخصوصا في هذا الزمن ولكن يجب ان يكون هناك نوع من التوازن بين الامرين, لان الانسان اجتماعي بطبعه. ان اطباع الناس تختلف باختلاف البيئة التي يعيشون فيها. وحسن العشرة بين البشر شيء جميل ويعود بالخير على الشخص نفسه لان الجميع سيذكره بالخير في وقت من الاوقات في الحياة او بعد الممات. وهذه تعتبر صدقة جارية له لمن يذكرونه بالخير ويدعون له بالرحمة واهداء روحه آيات من القرآن الكريم تخفف عليه غربة القبر وعذابه . فكيف يكون ذلك الانسان في المجتمع مع اقرانه من البشر او بتعامله مع اهله او اصدقائه. بعيدا عن مواضيع ظلم البشر والصدق والاخلاقيات الاخرى التي لطالما تحدثنا وعنها وناقشناها مع المقربين او الاصدقاء احببت ان اشارككم موضوع قرأته من موقع السراج للشيخ حبيب الكاظمي وان شاء الله تعم الفائدة





"إن المزاح والهزل ومفاكهة الإخوان، من المسائل المطروحة، ومما ينبغي أن يعلق عليها.. فهناك صنف من الناس لا يمازح أحدا، ويغلب على حياته حالة الجدية الخشنة أو القاسية دائما -سواء في تعامله المنزلي، أو في تعامله مع الناس.. ومن الطبيعي أن هذا الوجود، وجود غير مألوف.. فالإنسان الذي لا يألف ولا يؤلف، والذي لا تعلو عليه الابتسامة في الموضع المناسب، من الطبيعي أنه لا يحتمل، وخاصة في الوسط الذي يحتاج إلى شيء من حالة الأريحية وبث جو النشاط.. فمن الخطأ أن يكون تعامل الإنسان مع الطرف المقابل، من باب الجبر الاجتماعي.. فالزوجة -مثلا- تتحمل زوجها لأنها بحاجة إليه، فيما يجلبه إلى المنزل من طعام أو شراب، وهذه الحالة حالة سيئة جدا.

Joking, clowning around , and laughing along with brothers is a matter to be discussed and must be commented on. There is a type of person who doesn’t ever joke around with anyone and is always serious, whether at home or during their interaction with other people; a state of seriousness and harshness is prevalent with this person who never wears a smile when appropriate. Naturally, this person is intolerable, especially in an atmosphere where enthusiasm and relaxation are the common theme. It is a mistake that one deals with others through social coercion as when a wife has to tolerate her husband because he provides for her. This is a very bad situation.

إن المؤمن وجوده مطلوب في حد نفسه، سواء كان معطاءً أو غير معطاء.. ولهذا نلاحظ بأن الإنسان المؤمن، عندما يذهب من هذه الدنيا، وتنقطع صلته بمن تحت يده، يبقى على وضعه من حيث أن ذكره يبقى في قلوب الناس وفي عقولهم، فإنه يذكر بخير، لأن الذات ذات لطيفة رقيقة مما يتعلق به الحب البشري.

The existence of a believer is desired by itself whether he is productive or not, hence we see that when a believer departs from this world and his relationship with those in his care is terminated, his remembrance lives on in the hearts and minds of people as they mention him in good remembrance; because ones self is a fine and delicate existence that relates to love.

ولكن في المقابل هناك قسما من الناس، ممن يغلب عليه جانب الهزل والمزاح، وحالة الاسترخاء المذموم، أي أن مزاح الإنسان، هو بدواعي الغفلة وبداعي نسيان ما هو صائر إليه.. ونِعم الحكم في هذا المجال، أو نِعم القدوة تصرفات النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم!.. حيث يقول: (إني لأمزح ولا أقول إلا حقا).. فالنبي (ص) هو الميزان في كل ما يقوم، وفي كل ما يفعل ويترك.. (إن المؤمن دعب لعب، والمنافق قطب غضب).. فدعابة المؤمن دعابة جميلة، بمعنى أنه يستغل هذه الحالة -حالة الارتياح- والدعابة المطلوبة التي لا تجانب الحق، فإنه يستغلها في بعث السرور في قلوب المؤمنين.. ولطالما كشف الإنسان عن حالة الضراء والضيق والتبرم، من خلال مزاح رقيق، ومن خلال دعابة جميلة، وإذا بجبل من الهم والغم يزاح عن قلب المؤمن بهذه الدعابة الجميلة .

On the other hand, there is a type of person whose joking and clowning around is overwhelming, up to the point of disgracefulness, because their clowning around stems from their lack of attention to their ultimate fate. Yes, we should refer in this matter and emulate the Nobel Prophet SAWA who said:
Indeed I joke but I only utter that which is true. The Prophet SAWA is the measure for everything he does or acts, or not do. A believer is easy going and a hypocrite is gloomy and always angry. A believer’s joking is beautiful in nature. Easygoingness that is required does not violate righteousness; rather he uses it to bring happiness to the hearts of the believers. A mountain of worries and concern is lifted from the heart of a believer from this easy going nature of another believer.

وهنالك رواية أخرى جميلة جدا في مسألة فلسفة المزاح والدعابة، وهذه الرواية منقولة عن الإمام الصادق صلوات الله وسلامه عليه، إذ يقول لبعض أصحابه: (كيف مداعبة بعضكم بعضا؟.. قلت: قليلا.. قال: هلاّ تفعلوا!.. فإنّ المداعبة من حُسن الخلق، وإنك لتُدخل بها السرور على أخيك.. ولقد كان النبي (ص) يداعب الرجل يريد به أن يسّره).. إن هذه الدعابة ليست دعابة الغافلين، وانما هي دعابة الذاكرين، حيث أن الإنسان يريد أن يفرج بها عن أخيه المؤمن.

There is another very beautiful narration relating to the philosophy of joking and being easy going, this narration is attributed to Imam Sadiq A.S. as having said:
As you bring with it ( Joking) happiness to your brother’s heart, indeed the Messenger of Allah SAWA used to joke around with others with the intention of making them happy. This is not the joking of the oblivious ( to the Hereafter ), rather it is the joking of those who remember (Allah). One intends to bring relief to his believing brother with it.

إن مسألة القهقهة، وهي لازمة الدعابة والارتياح، فنحن مأمورون بأن نكون متوسطين في هذا المجال، فالقهقهة والضحك الذي لا تليق بالمؤمن ليس من صفات المؤمن.. ومن هنا يمكن أن نحمل الروايات الناهية عن المزاح مثل: (يا علي!.. لا تمزح فيذهب بهاؤك).. فبهاء الإنسان وقاره وقوة شخصيته.. ومن الطبيعي أن يزول ذلك من خلال المبالغة في هذا المجال.. ومن الملاحظ أن الإنسان إذا بالغ في هذا المجال -في مجال اتخاذ المزاح كصفة ملازمة له، فيما يناسب وفيما لا يناسب- فإنه سيقع في الحرام يوما ما.. فالذي يكثر من الدعابة من الممكن أن يكذب، ليضحك الآخرين.. ومن الممكن أن تكون دعابته في غير محله.. وقد يمزح، ولكن على حساب وهن الآخرين، أو إدخال الهم والغم وما شابه ذلك على غيره.. وعلى المؤمن أن يكون ملتفتا جدا إلى هذه النقطة، وهي عدم الخروج عن الحد الشرعي.. وفي الواقع إن المؤمن في كل حركاته وسكناته، يراقب رب العالمين، فلا يحاول أن يقوم بحركة مهما خفت هذه الحركة، مما يمكن أن يُعاقب أو يُعاتب.. والعتاب من الله عز وجل، وعتاب الله للمؤمن ثقيل على نفسه يوم القيامة، وإن لم يستلزم ذلك العتاب عقابا.

As for laughing out loud, a matter often associated with joking and clowning around, we are ordered to be moderate in this area. Laughing out loud is not appropriate for a believer nor is it one of his traits. We perhaps can attribute those narrations that forbid joking to laughing out loud. Such narrations as: O Ali, don’t joke lest your glory may leave you. A person’s glory is his dignity and strong character. It is only natural that these attributes would leave him if he exaggerates his joking. It is also noted that if someone exagurates this habit of joking when appropriate and when not appropriate, then it is inevitable that he one day will fall in committing that which is forbidden. Because he whose joking is constant may lie to make others laugh, or may joke when it is not appropriate to do so, or may joke by degrading others, or brining sadness to their hearts, etc. Therefore, one must pay careful attention to this point i.e. he must not cross the line of Islamic teachings.
In reality, a believer is cognizant of Allah in every action he does, so he doesn’t do anything no matter how small that may bring Allah’s punishment or reprehension.
Allah’s reprehension of a believer is very hard on a believer on the Day of Resurrection even if it doesn’t lead to actual punishment. "

منقول من شبكة السراج