Welcome

مدونتي شخصية,و سأنشر من خلالها مواضيع يهتم بها اغلب الاشخاص
Showing posts with label ناس، اختلافات. Show all posts
Showing posts with label ناس، اختلافات. Show all posts

Thursday, 7 July 2011

رسالة من طالب في بريطانيا

 
شكرا بريطانيا
رسالة من طالب مسلم مبتعث ( هاني باحويرث - بريستول .. بريطانيا )

شكرا بريطانيا لان قيمة الانسان البريطاني وكل من يسكن على ارض بريطانيا يجعل سيارات الاسعاف والمطافي والشرطة تمشط الشوارع بسرعة البرق وصوت الرعد وسط احترام الجميع ..فتجد السيارات تصطف اصطفافا على الأرصفة...والشارع يستجيب في الحال حتى تمر تلك الفرقة التي يتمتع اصحابها باللياقة العالية...ووصف عنوان الحادث لا يتعدى الثواني لا تحتاج سوى رقم المنزل والشارع...واترك الباقي لهم... شكرا بريطانيا
شكرا لاني بدأت اتمتع بشعور الانسان...لا احمل معي سوى وجعي إذا زرت المركز الصحي فهم لا يعرفون ديني ولا جنسيتي ولا مذهبي ولا لوني ولا كفيلي ولكن يعرفون أهم من هذا كله أني انسان وانسان فقط.
شكرا بريطانيا لاني لا احمل هوية في جيبي لمدة 3 سنوات...ولم يوقفني عسكري...ولم يترصد بي رجل مرور...ولم يجرح شعوري مسئول
شكرا بريطانيا لاني كل يوم اسمع كلمة تفضل...لو سمحت...سوري...هل من الممكن؟
شكرا بريطانيا لان ولدي له اشتراك في مكتبة مليئة بقصص الاطفال المناسبة لعمره وجدول مناسب ليومه بداية من جلسة قصص إلى جلسة العاب وهو لا يتعدى السنة
شكرا بريطانيا لان زوجتي وابني يزورا المركز الصحي من غير اوراق وهوية وتحويل وطابور...شكرا لعاملة الاستقبال التي تحول زوجتي لدكتورة وليس دكتور لانها تعرف انها مسلمة ولا يجوز لها في دينها ان تتكشف امام دكتور وهي تفعل ذلك تلقائيا
شكرا بريطانيا لان اسعار منتجات الاطفال  رخيصة مقارنة بالمنتجات الاخرى وافضل مايكون تحت رقابة شديدة في مكوناتها...لانه طفل وحساس فحليب الاطفال لا يوجد فيه نسبة السكريات التي توجد في نوع آخر كنت اشربه وانا صغير
شكرا بريطانيا لاني اخرج وادخل وامشي...ولا اسمع ضوضاء ومناظرات ومطبات وحفر ومشاجرات...فرجلي تتزحلق وهي حافية فكيف بمن يسوق السيارة
شكرا لجاري العزيز ذو الاخلاق الرائعة والذي ياخذ البريد من باب العمارة ليضعه امام باب شقتي يومياً وبل يعرض علي أن اترك ابني عنده أن اردت أن اتعشى انا وزوجتي في الخارج...فهو يريد ان يتطوع
شكرا للبرفيسورة ذات التعامل والانضباط العالي...فهي تذكرني بموعد اجتماعنا وتلخص لي محاور اجتماعنا وتطبع لي الورقة وتضعها في بريدي
وتعدت اخلاقها إلى أن ارسلت لي ورد بمناسبة قدوم ابني
وشكرا لعامل الكلية لانه يسمعني تفضل سيدي كل يوم
وشكرا لمسئولة المكتبة لانها تترك مابيدها وتبحث معي عن مااريد وبل تتاسف عن تاخرها
شكرا للشباب البريطاني لانهم لم يرمقوا زوجتي بنظرة ولا برقم ولا كلمة بل على العكس هي محل احترام ومساعدة
شكرا شكرا شكرا لاني تعلمت ديني الذي فقدته وانا طفل وانا شاب
وكتب الله لي ان اتعلمه ليس من بطون الكتب ولا الدورات الشرعية ولا الجلسات العلمية ولا برامج التلفاز 
بل واقع يفرضه المجتمع والجميع بداية من مدرس الروضة لسائق الباص وعامل الشارع لرئيس الوزراء
هذا ماشهدته شخصيا...قد تتفق معي أو تختلف وانا اعرف انا اصابع يديك ليست سواء ولكن هذه الحقيقة رأيتها بأم عيني
شكرا شكرا شكرا بريطانيا
لا تخف علي لاني مازلت مسلما وعربيا أكثر ومن أمة محمد وسأكون كذلك أبد الابدين ان شاء الله
  

Sunday, 5 June 2011

أحلام لابد ان تتحقق

مسلسل ليس سراباً هو مسلسل سوري من إنتاج 2008. يتناول العمل قصة كاتب درامي (جلال) ذو أفكار علمانية، على صداقة وطيدة مع (ميشيل) صديق طفولته، الذي كان يعمل في المحاماة ثم انتقل للعمل الصحفي بإنشاء مجلة خاصة به يتناول فيها موضوعات مجتمعية بشكل جريء مما يعرضه للكثير من الانتقادات. شارك بالعمل الكثير من الفنانين والنجوم السوريين منهم: عباس النوري، سلوم حداد، كاريس بشار، سلافة معمار، ندين تحسين بيك، لورا أبو أسعد، وائل شرف، جلال شموط، شكران مرتجى، وغيرهم. تأليف: فادي قوشقجي، وإخراج: المثنى صبح.

المسلسل موجود على شبكة اليوتيوب بالكامل وقناة ام بي سي دراما تعرضه حاليا على شاشاتها. هذا المسلسل يستحق المشاهدة والمتابعة لما فيه من احداث ومشاهد تواكب الشارع العربي ومشاكله وهمومه. تناول هذا المسلسل قصص كانت بمثابة الحلم للشخصيات المختلفة التي شكلت هذا العمل الجميل. الحلم الذي اعتقد البعض انه سراب ولا محاله لوجودة على ارض الواقع. الا ان مقولة الكاتب الروائي جلال (عباس النوري) تقول ان الحلم يظل حلم مالم نحاول لتحقيقة والسعي وراءه ليكون واقع، وذلك يستدعي قوة من الشخص نفسه، ومن المجتمع كله ان يسعى لتحقيقه. كان يتحدث جلال عن العمل لا القول فقط. كان يحاول ان يطبق كل شيء على ارض الواقع بقوة ضد من يحاول منعه من ذلك. شخصيته كانت شخصية الانسان الذي لا يبالي بكلام الناس ويحاول التعايش معهم بطريقته واسلوبه. هو ضد الافكار المتطرفة التي تحد من حرية البشر واصحاب الأفكار المتاسلمة او بالاصح التي تتكلم عن الاسلام والاسلام بعيد عنهم. هؤلاء من يريدون ان يتجسد واقع المجتمع ويصبح مجتمع لا يختلف فيه اثنان. جلال كان يرحب في الاختلاف بين افراد المجتمع وبين تفكير الناس ومذهبهم ودينهم ومعتقداتهم ومبادئهم. يستطيع ان يتعايش مع الجميع الا المتطرفين بالفكر من مختلف التيارات.
ميشيليوسفوم حداد) هو الصديق والأخ المقرب لجلال وهو مسيحي. تعايش الاثنان مع افكارهم ومبادئهم واحلامهم الجميلة معا منذ نعومة اظفارهم. تناقش الاثنان كثيرا حول قدرة المجتمع على التعايش بما فيه من اختلافات، وان ذلك مسؤولية الدولة في تنمية فكر المجتمع من خلال المناهج الدراسية والقوانين الوضعية. تلك الامور من شأنها رقي مستوى التفكير عند المجتمع باختلاف أطيافه.
حنان (كاريس بشار) الممثلة الصاعدة ادت دورها بكل إتقان. تلك المسيحية المطلقة وام لبنت التي احبت جلال من كل قلبها واجهت ضغوطات من المجتمع بسبب طلاقها. دينها المسيحي لم يرحمها من مواجهة المجتمع حيث ان الطلاق شبه محرم لديهم بينما هو مكروه لدى المسلمين ولكن بحكم انها تعيش بين مجتمع عاداته وتقاليده مسلمة عربية فإنها ذاقت مرارة الاثنين ولم يحق لها ان تسعد وتفرح كأي انسان اخر.

المسلسل يستحق المتابعة فعلا واتمنى ان يتم انتاج مثل هذه المسلسلات الهادفة والتي فعلا في كل حلقة هناك شيء جديد على مدى ٣٣ حلقة
http://www.youtube.com/watch?v=zkbHXJPoDLM&sns=em


Saturday, 23 April 2011

المال والبنون في هذا الزمن

Baby girl

الآية الكريمة تصف المال والثروة والابناء بانهم زينة وجمال في الحياة، ولا اشك في ذلك ابداً. وادعو العلي القدير بان يرزق كل زوجين ابناء صالحين بارين بهم، وان يرزقنا رب العالمين من المال والرزق الحلال. ولكن البعض يعتقد بان الاية الكريمة تحث على جمع المال وعدد اكثر من الابناء!!!!

ان الافضلية ليست بالكثرة انما بالقيمة والمضمون. ان كان هناك ابن بارواحد، افضل من عشرة منحرفين. وان كان هناك مال يكفي ليسد حاجاتنا اليومية فالحمد لله رب العالمين وليتذكر ابن آدم بان القناعة كنز لا يفنى. ان الزمن الذي نعيش فيه يتطلب من الابوين الحياة الكادحة لتوفير مستوى معيشي جيد وكلما زاد الابناء زادت المسؤولية على الابوين. و زيادة المسؤولية تزيد العبئ على جميع اطراف الاسرة وبالخصوص على الابناء ومستوى تربيتهم. انا لا اجمع هنا ولكني اقصد الاغلبية في مجتمعنا. ربما هذا الكلام يكون ثقيلاً بعض الشيء على الاجيال القديمة التي لم تكن فيها المرأة مضطرة للعمل طول النهار بجانب زوجها وكانت تكتفي بالتربية. لا انكر وجود هذا النوع من النساء البيتوتيات والحابين للعش الزوجي والمضحيات من اجله اكثر من حبهم ورغبتهم بالخوض في مالمعترك الوظيفي ومشاكله. ولكن نسبة الزوجات ممن يحملون شهادات باعتقادي اكثر في هذا الزمن ولديهم الثقافة المطلوبة لتطوير مؤسسات مختلفة من المجتمع. وهذا ما يستدعي ان يخطط الزوجين لحياتهم ويحددون ما يطمحون للوصول اليه وكيف يمكنهم الوصول اليه.

كما ذكرت اعلاه فان القناعة كنز لا يفنى، ونحتاج لان نكون اكثر واقعية في حياتنا العملية. لا نحاول ان نصل الى الثراءالباذخ مما يضطر الزوجين للابتعاد عن البيت كثيرا او دخولهم في مديونيات تدهور الحياة الاسرية اكثر من ان ترفع بمستواها. ولا نتغاضى عن مشكلة السفر وترفيه الابناء مع وجود اكثر من اربع اوخمس ابناء يحتاجون مراعاة اكثر ومصروف اكثر وربما يضطر الاهل لترك بعضهم واخذ البقية بحجة انهم يستصعبون السفر جميعاً. سيناريو يظل يدوي في اذهان الابناء وتتم المقارنه والمشاكل بينهم في بعض الاحيان مما يسبب الم نفسي يحمله الطفل الى ان يكبر. لا انكر هنا وجود من لديه الخير من عائلته ومن يملك المنصب العالي والثقافة ويستطيع ان يوفر لاسرته كل ما تحتاج، فهم ايضًا جزء من المجتمع الذي نعيش فيه.ولكن لا يجدر بالمجتمع ان يكون متشابه بكل شيء، بنفس عدد الابناء ولا ان يكون مستوانا المعيشي متشابه ايضاً. فلنفكر في ابنائنا اكثر واكثر وان نقدم لهم المبادئ التي تجعلهم اقوى في زمن تكثر به المسؤوليات والصعوبات الحياتية. فكثرة المال وكثرة الابناء ليس حلاً وليس مفخرةً لان المال لا يجلب السعادة وكثرة الابناء لا يساعد الاهل على تقديم الافضل لهم.

في النهاية.. اتمنى للجميع حياة سعيدة مليئة بالحب والتفاهم..ممزوجة بالخير الحلال من رب العالمين.. مشرقة كشروق الشمس فجراً تبعث بالتفاؤل والنظارة.

Sunday, 9 January 2011

صيانة المباني القديمة في الكويت



لكل شيء عمر افتراضي او تاريخ انتهاء، وان اردنا ان نحافظ على الشيء فاننا نحاول ان نرعاه بشتى الطرق. بعيدا عن المواد الغذائية فان لكل منتج طريقة للعناية فيه لنزيد من عمره الافتراضي. وهنا اقصد المنازل والمباني بشكل عام. الغريب ان هذه العادة موجودة لدى الاجانب اكثر منا نحن الخليجيين. فلم نتعود على ان نهتم بلون البيت الخارجي الذي سرعان ما يبهت بسبب الجو القاسي. ولا حتى ان نقوم بعمل جرد او اعادة تصنيع للاثاث القديم او الغير مرغوب فيه. لماذا نرى في شوارعنا منازل ومباني حكومية وخاصة باهته ولا تريح النظر. لماذا لا يتم الاهتمام سنويا بالمباني واعادة دهانها وتصليح كل خراب بها؟ هل هذا دور البلدية ام هو دور اصحاب الحلال نفسة؟ هل يوجد طريقة لنشر الوعي والاهتمام بصيانة المباني ام يجب ان يكون هناك قوانين موضوعة تفرض الاهتمام بالصيانة؟ ولا الموضوع كسل وخلاص؟؟!!

السؤال:
من منكم يقوم بالاهتمام بالشكل الخارجي للمنزل ؟

Wednesday, 9 June 2010

حجابي و التأمل

موضوعي اليوم موضوع نسائي نوعاَ ما.....

-------------------------------------------

هل سبق واعطينا انفسنا فترة كافية لتأمل الاشياء من حولنا قبل الشروع بالحكم عليها؟ لا اتوقع ذلك من اغلب الناس في الكويت، بحكم زيارتي الاخيرة والاحداث التي واجهتها. كثير من الامور تحتاج الى التأني ليتسنى لنا استيعابها ومعرفة حيثياتها. الطريقة المثلى للحكم على اي موضوع هي دراسته من جميع النواحي وبالتالي اتخاذ القرار المناسب. ولكن الواقع في بعض الاحيان ومع بعض الاشخاص يحكم بعكس ذلك، فان الناس أخذت على ان يكون المحيط متشابه ومرصوص بالنمط الذي عهدوه، وبالتالي فان العين ترى الاشياء متجانسة. مثال بسيط، لو كنت انا ممن يحملون الجدر على الراس كطريقة لوضع الحجاب، فاني ارى كل من يستخدم هذه الطريقة من الناس من حولي طبيعيون، والعكس صحيح. وربما أُهاجم من لا تلبس الحجاب بنفس الطريقة.

هذا ما حدث عندما رأى البعض صورة لي وانا البس الحجاب بطريقة تختلف عنهم، وربما جديدة نوعاً ما على المحيط الاجتماعي. للامانة، طريقتي بلبس الحجاب واحدة وان تغيرت اللفة. فلا اسمح لشعري ان يظهر ولا اضع شباصات او ما شابه حول الحجاب، وكلٍ له طريقته في لبس الحجاب مع مراعاة الحدود الشرعية. مع العلم ان لا احد انتقد الناحية الجمالية او ما شابه، على العكس حتى من لقيت منهم الاستنكار على طريقتي في لبس الحجاب. ولكن كان عذرهم ان الطريقة غريبة ومظهري ملفت لاني اختلف عنهم ببساطتي. ربما لو امعنو النظر فانهم سيرون ان الطريقة لاتحتاج كل هذا التعسف، بل سيتقبلونها لانها بسيطة جداً

الموضوع ليس الحجاب وطريقة لبسه فقط، ولكن المسألة اكبر من هذا بكثير. المشكلة تكمن في طريقة تعاملنا مع المحيط الذي نعيش فيه مع باقي اقراننا من الناس من مختلف الجنسيات والثقافات واللون والوظيفة و...و... الى ما له نهاية. يعتصر قلبي عندما ارى الاطفال يستنكرون لبس بعض الجاليات او يسخرون من بعض العادات والتقاليد من قبل ديانات او جنسيات اخرى من خلال التلفزيون. لا يدرك الناس كباراً كانو او صغار ان لكل شعب طريقته الخاصة في بعض الامور تكون مختلفة عنها في دول اخرى. هذه ثقافات وربما لو تمعنا اكثر فاننا سنرى بعضاً من روعتها وننجذب لتاريخها. ليس من الضروري ان نكون كلنا متشابهين في كل شيء او ان نتبنى افكار غيرنا دائما ولا حتى ملزومين بالتعليق على كل ما نراه. ولكن لابد من احترام ثقافات الغير، ولابد من الاختلاف والتنوع.

هل فكرنا يوما بان ندرس ابنائنا كيف يعيش الناس في افريقيا مثلاً، لباسهم والمأكل والمشرب والديانات الموجودة هناك؟! لا اتوقع ذلك لان مناهجنا تحشي راس الطالب باشياء أخرى التي تريدها لجان المناهج ليتعلمها متغاضين عن ثقافته ومدى اهمية معايشته مع المجتمعات الاخرى. ولكن الاهل ملزمين بتثقيف ابنائهم من خلال تعاملهم مع الامور وطريقة ردة الفعل التي يراقبها الابناء دائما ويقتبسونها. يجب ان نزرع في ابناءنا تقبل الناس وتقبل الثقافات.

في النهاية، الهدف من موضوعي هو ان اشارك القراء نقاشي مع زوجي في موضوع اعتقد أنه مهم لتربية ابنائنا الى جانب لفت انتباه الأهل الى ان الاستعجال بالتعليق على الناس له تاثير سلبي على الحياة الاجتماعية.

-----------------------------------------

اتمنى ان تعجبكم الصور المرفقة


Monday, 25 January 2010

وجهات نظر؟؟!!


مصدر تطور أغلب دول العالم يبدء من نقطة واحدة، وهي التحاور والنقاش واختلاف وجهات النظر. فاختلاف وجهات النظر ليس بالضرورة ان يكون شيئ سلبي انما ممكن جعله ايجابيا. فتح باب النقاش يفتح باب التطور لاكتشاف اشياء جديدة من حولنا لم ندرك وجودها او اهميتها. السبب يعود الى اختلاف نظرة كل شخص منا حتى بالنسبة للشيء نفسه. فمن الممكن ان ارى التلفاز على انه سبب في خراب الاسر وضياع وقت الاطفال مثلا، اما بالنسبة لغيري فهو عنصر مهم يبث اخبار العالم ومصدر للمواد الثقافية الدسمة. ولشخض ثالث فهو بمثابة حاجة اجتماعية ورفاهية مطلوبة. ومن هذا المثال الصغير عليكم قياس اي جانب من الجوانب الحياتية،اقتصادية كانت ام اجتماعية. اوحتى على مستوى التربية والعلاقات الاسرية، والسياسة ايضا احد اهم الجوانب التي تتطلب اختلاف وجهات النظر وتعدد الآراء. لكن في عالمنا العربي تختلف الصورة. فنجد ان اختلاف وجهات النظر مصدر نزاع واثارة الفتن بين افراد المجتمع.

الاعلام المتمثل بقنوات التلفاز والصحف والاخبار على الشبكة العنكبوتية احد مصادر الآراء واختلاف وجهات النظر. يتبناها افراد المجتمع، ويحاربون بعضهم البعض على اساسها. مجتمعنا يمتلك وجهات نظر متعددة ولكن للاسف، فهي من مصادر محدودة. شخص من بين المئات يبدء بالتفكر بموضوع من المواضيع ويحلل ويضرب اخماس باسداس الى ان يرسم صورة متكاملة لموضوع يرى من ورائه مصلحته الشخصية او الفئوية. ومنها يستلمها الاعلام واصحاب النفوذ ويبثوها بين افراد المجتمع المغلوب على امره. ممن يستهلكون ولا ينتجون شيئ، ويبدء الصراع بين فئات المجتمع على حسب الحبكة التي كانت اساس التمحيص والتحليل، وايضا على اساس المستوى الفكري لدى غالبية المجتمع.

فلنكن اكثر انتاجا، ولنوازن اكثر مع استهلاك الآراء والمواد اليومية. فلنحاول ان نساهم ولو بلحظات من وقتنا بالتفكر بالامور قبل تبنيها ولا نكن مستهلكين لكل نظرة نسمعها. فكلنا يملك القدرة على التفكير والتحليل، وان كان ولا بد فبالقراءة فان العالم باسره رهن كبسة زر في عالم الشبكة العنكبوتية. واضعف الايمان ان نقف نتفرج من دون تبني اي فكره حتى نستلهم الفكرة والعبرة مما يدور حولنا. فهكذا افضل من ان نكون زيادة عدد في وجه فئة اخرى من دون معرفة جذور الافكار والنزاعات القائمة، والسبب هو ان من نعرفهم طرف في الموضوع. او اننا تعودنا على نمط معين وبات تفكيرنا مشلول ومسير في ايدي جماعات الله وحده اعلم ما في صدورهم. فلنعي الامور والافكار وندرسها، وان لا نتسرع ونقف امام من لا يؤمن بما نؤمن. هناك آراء مختلفة بين افراد المجتمع، وهي ظاهرة صحية. وحتى نقتنع بذلك، فان المجتمع سيظل في دوامة، يختلف فيها الناس ويمتلكون افكار وآراء ولكن للاسف من دون هدف.


اليكم مقال للكاتب ساجد العبدلي، صاحب الفكر المتجدد والنظرة الواسعة الافق
من جريدة الجريدة

Friday, 7 August 2009

الإنترنت يضعف الترابط بين أفراد العائلات الأميركية

خبر من الصحافة

يقضي العديد من الآباء والأبناء الأميركيين الكثير من أوقاتهم هذه الأيام أمام الكمبيوتر أو خلال المحادثة على هواتفهم المحمولة، ما يخفض الوقت الذي يقضيه هؤلاء مع بعضهم ويضعف الترابط بين أفراد العائلة بشكل عام.

وبحسب تقرير صدر ونشر في موقع 'هلث داي نيوز' ملخصاً له أخيراً، فإن الوقت الذي يقضيه الأميركيون مع بعضهم خلال الأسبوع ضمن إطار العائلة الواحدة انخفض بنسبة الثلث خلال الفترة ما بين عام 2005 و2008.

وفي هذا السياق، قال مايكل غيلبرت من مركز ديجتال فيوتشر في مركز اننبيرغ للاتصالات بجامعة ساوثرن كاليفورنيا: 'إن الوقت الذي تقضيه العائلة وجهاً لوجه انخفض بشكل كبير جداً، وهذا شيء غير جيد'. وأظهر استطلاع للرأي أجراه المركز في عام 2008، وشمل عينة من الاميركيين أن 38 في المئة قالوا إن الكمبيوتر والهاتف المحمول وبقية وسائل الاتصال والألعاب الالكترونية جعلتهم يقضون وقتاً أقل مع عائلاتهم، مشيراً إلى أن هذه النسبة تزيد ثلاث مرات عن النسبة التي سجلت حول الموضوع نفسه في عام 2006 ولم تتجاوز الـ11 في المئة. وقال غيلبرت: 'نريد أن نضع إشارة تحذير صغيرة حول ذلك (التكنولوجيا) لنشير إلى أنها ليست كلها جيدة'، ولا تعد هذه المرة الأولى التي يحذر فيها الباحثون من الأثر السيئ للإدمان على الانترنت، إذ إن دراسات أخرى حذرت من الأضرار التي يسببها ذلك لملايين العائلات الأميركية.

وزاد: 'خلال العقدين الأخيرين تراجعت عادة تناول وجبة العشاء مع أفراد العائلة'، لافتاً إلى 'تقلص الالتقاء بين العائلات... وتقلص أيضاً التواصل بين أفرادها'.

وتعاني الأمهات الأميركيات أكثر من الآباء الأميركيين هذه الحالة، إذ قالت 49 في المئة منهن إنهن يشعرن 'أحياناً' أو 'غالباً' بإهمال أفراد العائلة لهن مقابل 30 في المئة بالنسبة إلى الآباء.

(نيويورك - يو بي آي)

Monday, 1 June 2009

تعليق طويل


IMG_9552

بعد الموضوع الاخير الذي نشرته "الاختيار الصعب" والذي يخص تربية الاطفال من خلال الاختيار الصحيح للزوج والزوجة. فان بعض التعليقات تطرقت الى المشاكل الزوجية كالشجار بين الزوجين, الاسرار الدفينة بين الزوجين وعدم الصراحة. في هذا الموضوع ساتطرق الى بعض النقاط المهمة في الحياة الزوجية, الكلام عام ومكتوب في معظم الكتب ويتحدث عنها افضل المشايخ واصحاب الخبره.

عندما يقابل الانسان من يكمله, لشخصه وذاته والمشارك لحياته, فانه ينظر اليه في البداية على انه المنقذ من عالم الضياع والذي سيملئ عليه حياته بالبهجة ويرسم على وجهه الابتسامة دوما دون اي مشاكل. والحياة وردية ورومانسية لا تتخللها اي معاناة او سوء فهم. يتمنى كل زوج\ة ان اختياره\ا هو الافضل وتبدء الحياة من بعد كلمة "نعم قبلت". ولكن في الحقيقة سيبدء عالم الاكتشاف والعشرة بين الزوجين و ترتيب الامور ومعرفة كل شخص على الآخر. تتخلل هذه المرحلة سوء فهم, وتتطلب بعض التحمل والمجاراة والحرص على عدم تدخل اي طرف من اهل الزوجين. هذه تعتبر المرحلة الاولى من الزواج والتي تتطلب ان يكون الانسان على طبيعته ويتقبل الآخر ويحاول ان يصبر ليكتشف شريك حياته

لابد من وجود اختلاف بين الزوجين من حيث التربية والاسلوب في الكلام والمزاج والثقافة والمعرفة. كثير من الامور التي يختلف بها اي اثنين والسبب يعود الى اننا اتينا من بيت مختلف, وتربينا على اسلوب مختلف. وهذا ايضا الحاصل بين الزوجين, من اجتمعوا في بيت واحد بعد عمر قضوه في بيت الاهل. حيث تختلف شخصية اهل البيت الواحد. فما بال من اتو من بيتين مختلفين!؟

وهناك امور يمكن ان تكون قد حدثت ما قبل الزواج او بمرحلة قريبة منه, يخفيها الزوجين على بعضهم البعض ,ومن منظورهم الشخصي , فانها لا تؤثر على الحياة الزوجية والمستقبل بشكل مباشر كما تؤثر عليهم سلبا بعد ان نسي الموضوع وحلت المشكلة اوكانت من الماضي. هناك امور لايستطيع الانسان امرأة كانت او رجل ان يفتحها لانها قد تكون بمثابة الجرح, او تحتاج الى جرأة ولا يملكها صاحبها فتظل مدفونة وعالقة وتبدأ بالتاثير السلبي على الحياة الزوجية. وتخلق وتفتعل المشاكل بين الزوجين ويسلوا الى طريق مسدود, فاما ان يعيشوا بالمعروف او تسريح باحسان. المصارحة شيء جميل يزيد الترابط بين الزوجين. والتفاهم مطلوب في حل حالات كثيرة من الامور العالقة بين الزوجين. وهذا ما يجب ان يتعود عليه الازواج منذ بداية الحياة ودخول القفص الذهبي.

. في بعض الحالات امور كمرض معين قد تعالج منه, او مشاكل عائلية اثرت على النفسية او حتى علاقات شخصية عابرة لم يكن لها اثر لسنين طويلة وتحول بعدها الشخص الى انسان آخر تماماً. فاننا بشر والبشر خطائين وليس هناك من لم يخطئ ابداً. والتعايش مع امور مثل هذه صعب الا ان الاسلوب الصحيح مطلوب كي لا يتاذى الشخص المقابل وتصعب الامور وتصل الى حد مقطوع. لابد من التحدث بعدها وتوظيح الامور العالقة حتى تتظح الصورة وتزول صفحة الغموض ويسود الود والتفاهم بين الزوجين.

هناك امور لابد لها من وقفة صارمة في الحياة الزوجية وهي الضرب. فالازواج الذين يضربون زوجاتهم يحتاجون الى علاج نفسي, ولا يجب ان تكون الزوجة معه في بيت واحد حتى لا تتعرض للاذى. ان مرض الضرب والاستبداد على الزوجة واستغلال ضعفها او قلة حيلتها من الامور التي لا يجب على الاهل ان يغضوا النظر عنها. يجب ان يقفوا بجانب الزوجة ويحموها اما بالطيب والتفاهم واخذ كلمة من الزوج او بالمحكمة. ان الدين والقانون يمنعان ذلك فلماذا لا ياخذ الحق مجراه. فكم من القضايا في المحاكم تاتي على موضوع كهذا ليجد لها القاضي حلاً

ان الحياة الزوجية مليئة بالامور التي تحتاج الى وعي وثقافة اسلامية صحيحة. لان الدين رسم لكل علاقة صورة وحدد لكل شيء في الدنيا هدف وغرض. لا تتوقع المرأة من انها ستعيش في العسل طول حياتها وان المشاكل لن تتخلل ايامها الوردية وتقلق ذلك القلب الصغير. فان الزوجة تحتاج الى ان تكون صبورة وتتحمل لان ذلك جهادها في الحياة على ان تحظى بالجنة فان الجنة تحت اقدام الامهات. ولا يتوقع الرجل من انه سيحظى بالوزجة والام والاخت والصديقة بدون ان يبذل هو مجهود مع نفسه, فهناك ما يجب ان يقوم الزوج به بالطريقة الصحيحة وفي الوقت المناسب كي نحصد ما زرعناه. . والرجل يحتاج ان يعرف حقوقه وواجباته بصدر رحب وعقل يستوعب الصح من الخظأ ويجاهد ضد زخرف الدنيا ومغرياتها حتى يحظى بالقناعة التامة بزوجته وحياته الزوجية.

IMG_9577

Wednesday, 27 May 2009

Is there light

لكل انسان قدرة فكرية, جسدية وحسية ليتعايش مع المجتمع من حوله ويكون عنصر فعال بين اقرانه. بهذه الطريقة ينتاب الانسان احساس بالانتماء الى ذلك المجتمع ليفيد ويستفيد منه مجتمعه. من هنا ابدء موضوعي عن عزلة المعوقين (أياً كانت الاعاقة) عن المجتمع. هذه الفئة التي تشكل نسبة من المجتمع, لهم مدارس خاصة ولهم مجتمع خاص بهم يعزلهم عن من يدعون بأنهم اصحاء معافين وكاملين مكملين, فقط في مجتمعاتنا العربية. لماذا..... لماذانسلب حريتهم ونعاملهم معاملة المرضى او العاجزين ان صح التعبير. هل هناك مشكلة بان يكونوا جزء من المجتمع الذي نعيش فيه وان نتقبل مشاركتهم وقدرتهم في ان يكونوا طاقة يستفاد منها, ونحسسهم بكيانهم وقدرتهم على التواصل والانتفاع بهم. انهم بشر لهم احاسيس وبغض النظر عن نوع الاعاقة فانه لابد من وجود طريقة للتواصل معهم وجعلهم طاقة انتاج.

ان العالم المتقدم يقدر تلك الفئة ويتعامل معها على انها تحتاج معاملة خاصة ولكن بدون عزلة, فان القصص في هذا المجال كثير’ كالعالم البروفسور الكبير ستيفن هاوكنك
 
 

تلك الفئة التي تعيش ضمن مجتمعاتنا مختفية عن الانظار تحتاج الى من يقدرها, ويقف ليحقق احلامها ومتطلباتها. انهم يحتاجون الى من يسمع لهم, ويلبي طلباتهم كي يحققوا ما يريدون. من هنا اترككم لكشف شخصية اب عظيم وقف ليحقق حلم ابنه المعوق المحب والعاشق للرياضة. ولد شاءت قدرة الله ان يكون معوقا, لا يتكلم ولا يتحرك. ظل مقعداً طوال سنين عديدة ولم يتخلى عنه اهله. صبروا وكيفوا حياتهم مع ابنهم ليكونوا نعم الوالدين له. حتى توصلت التكنولوجيا الى ما يجعله يعبر عن ما في داخله ويكتب ما يجول في خاطره.

تبنى الاب حلم ورغبة الابن في ان يشارك في المرثون, ومنها فقد علم الاثنان العالم باسره رسالة جميلة تشير الى عدم العجز وان كل شي ممكن وليس هناك مستحيل. وكان ما قام به والد ريك هويت بمثابة الحملة الى العالم 



لنفكر قليلا ونساهم ولو بشئ بيسط حيال هذه الظاهرة في مجتمعنا وان نعلم ابنائنا ان المعوقين ليسوا الا بشر مثلنا.
وليطبق المدرسين ما تعلموه من خلال دراستهم ليصبحوا مدرسين ومدرسات اكفاء. ليخالطوا المجتمع ويدخلوا المدارس مع ابنائنا
وليعرفهم المجتمع. لماذا لا نقوم بزيارة مع ابنائنا لجمعية المعوقين ومركز التوحد وندخل الى عالمهم ومجتمعهم ونعلم ابنائنا ان هناك
من يحتاج الى دعم نفسي ليستمد قوته وجرأته ويعيش كما نعيش. فهناك من يقوم باعمل مشرفة ولديهم قدرة كبيرة على الابداع

Monday, 19 January 2009

رجال ونعم الرجال

من اجل غزة فلتجتمع كلمة الاطباء العرب. فبعد المجهود الذي قام به اطباء البحرين, لا يوجد هناك مستحيل والوقوف مكتوفي الايدي امام ضحايا غزة. ففي خبر نشرته جريدة الوقت تذكر فيه انه تم جمع مبلغ لمساعدة اهالي غزة وايضا ترشيح طبيبين للدخول الى غزة. وهنا ما يستدعي وقفة, ان لجنة الاطباء البحرينية ارسلت 2 من اطبائها عبر معبر رفح للمساهمة في انقاذ ما يمكن انقاذه.

وفي تتمة للخبر فقد وصلني عبر الايميل
-------------------------------

والله فخر لك يالبحرين على هالنوعية الكفء من الأطباء الله يبارك فيهم ويحفظهم ويأجرهم ويكثر من أمثالهم ويبارك لجميع من تطوع لهذه المهمة الشريفة



طبيبان بحرينيان يتمكنان من دخول غزة

صرحت وزارة الصحة في بيان لها أمس أن طبيبين بحرينيين من الوفد الطبي البحريني وهما نبيل تمام وعلي العكري قد تمكنا أمس من دخول قطاع غزة عن طريق معبر رفح بعد مرور 5 أيام من المنع، ودخلا على مسؤوليتهما الخاصة وبموافقة السفارة البحرينية هناك حيث قام السفير خليل إبراهيم الذوادي بجهود جبارة ومشكورة لتسهيل دخولهما وذلك بالتنسيق بين الاتحاد العام للأطباء العرب والصليب الأحمر الدولي.

ونقل الطبيبان اللذان تمكنا من الوصول للمستشفى بالقطاع الصورة المأساوية والوضع الصحي المتأزم هنـــاك وتفاقــم الحالات الحرجة في المستشفــى وبمــا لا يتصــوره العقل من قصص مروعة، وصعوبة تلقي المرضى العلاجات اللازمة جراء الإصابات الخطيرة والبالغة والضغط المتواصل على المستشفى وقلة الكوادر الطبية العاملة ونقص المواد العلاجية والصحية، وتعذر توفير المساحات اللازمــة لعــلاج المرضــى والمصابين.

وقد تم ضرب 12 سيارة إسعــاف فلسطينية وراح ضحيتها الفريق الطبي المرافق لها.
--------------------------------------------------

وهنا خبر آخر


وفيما يلي صور التقطتها من مظاهرات سلمية اقيمت في وسط المدينة كاردف تندد العدوان والقتل الاسرائيلي على اهالي غزة. رفع كل منهم لافته ليظهر من خلالها رفضه لما يحدث من قتل للاطفال والنساء والمشايخ في غزة. تجمعوا هؤلاء من عرب واجانب على كلمة واحدة تطلب وقف العدوان الاسرائيلي على غزة. هذه ثاني مظاهرة تقام في عاصمة ويلز والتي تحظى بعدد لابأس به من المسلمين من جنسيات مختلفة.






اللهم ارحمنا وفرجها على اهل غزة المظلومين, وادحر الظالمين وانقصهم عدداً يا رب العالمين

Sunday, 11 January 2009

الضمير المقفول بالشمع الاحمر!

الى متى يظل الضمير مقفول بالشمع الاحمر, الى متى !؟ يستحيل على اي انسان عاقل ان يرى ما يراه ويقف ليتفرج, ينظر ويتسامر ويعيش حياة كريمة وروتين طبيعي. في حال من الاحوال ممكن ان اتقبل هذا الوضع من أِناس باتوا ليل نهار مفتونين بالحياة وملاذها, غير مكترثين بسماع نشرة من نشرات الاخبار لانها ستؤثر على نفسيتهم ويعكر صفو يومهم. ولكن لا اتحمل من يحاول نشر الحقد والكراهية والبغض لفئة من بعض هؤلاء, انهم يوم من الايام وفي ظروف معينة كانوا يقفون ضدنا. هذا القلب الجلمود الصخر الذي لا احساس فيه تجاه من يقتلون من اطفال ونساء وشيوخ والصور المأساوية التي تنشر, لم تؤثر فيكم او بمن حولكم ليعينوكم على ما انتم فيه من تعسف. وا حسافتاه على اسلامكم . هل يتصور شخص ان الطفل المقتول على ارض غزة له يد بدخول الطاغية صدام؟! ام الطفل العراقي الذي يذبح على ايدي الطغاة على ارض العراق له يد بما اقترفه الطاغية صدام؟ عجيب امركم وتفكيركم وجهلكم والعقل الصغير.

الدين دين رحمة وانسانية, ولا ننسى ان المسلمون اخوة. يجمعهم مع باقي العالم انهم بشر, يعيشون على ارض واحدة. لماذا انعدمت الانسانية بين الناس وصار المدافعون عن الحق قلة بيننا؟! لماذا نخاف قول الحق, والتفكر في الاوضاع على الساحة بانفسنا ودون تدخل طرف آخر ليملي علينا ما نقول ونفعل.

مواقف كثيرة تثير الشك في القيادة الامريكية وموقفهم من العدوان الصهيوني على ابرياء غزة. ولكن ان تتضامن الافلام لنشر الرأفة بحال اليهود امر محير فعلا. فبعد الفلم الذي شاهدته قبل مدة ليست ببعيدة وبالتحديد قبل الوضع المزري في غزة. شاهدت فلم
The boy in the stip byjama
وتلته الافلام واحداً تو الآخر تحاول جاهدة ان ترفع راية نصرة اليهود جميعهم بغض النظر عن المجرمين منهم من الصهاينة. بينما يقف اصحاب النفوذ المسلمين مكتفين الايدي منهم من يمنع المظاهرات ومنهم من يذكر البقية بايام الغزو الصدامي ومنهم و و و. والى اين سنصل بعد كل هذا؟؟؟

صدام الغادر في يوم من الايام دخل ايران ولانهم كانوا ماكانوا لم نمد يد العون ووقف الاغلبية ضدهم مساهمين بقتل المسلمين. وفي حلبجة والكيماوي الذي ذهب ضحيته ناس من المسلمين العراقيين وقفنا ننظر ولم نفعل شيء سوى الكلام انهم من مذهب فلاني وانهم ..... وها هنا تعاد الايام ويقف بعض الناس ضد اهالي غزة لانهم كانوا يوما من الايام من بعض الناس الذين وقفوا امامكم؟؟!!! الى متى
الى متى
والى اين سنصل

. وهنا مقاطع من اليوتيوب احببت ان انشرها في مدونتي
كل له طريقته في الدفاع ونشر افكاره معتقداته



يدافع الناس عن المسلمين وعن العرب الا ان بين العرب والمسلمين صراع لا ينتهي




ناس تدافع عن الانسانية وتحاول تلم الشمل وتتعاون بدون تحيز لدين او مذهب او لون او او او ... والمسلمين يثيرون الفتن بينهم بين بعض بالنقاش بمواضيع عن طقوس مذهب من المذاهب الاسلامية والتكفير والحقد على فئة من البشر لسبب انهم يوم من الايام وقفوا ضد الحق. لنوسع من نطاق تفكيرنا ولنحاول ان نرسم صورة في ذهننا لما ممكن ان يحدث بسبب ما ننشره من تفكير.


ماتت قلوب الناس وماتت بنا النخوة
يمكن نسينا بيوم ان العرب اخوة




مع تمادي العدوان الصهيوني على اهالي غزة الابطال, ومع جمود الموقف العربي الرسمي من قبل القادة . لا يسعني الا رفع يدي بالدعاء لاهلي في غزة بان يفرج عنهم رب العالمين, فرج عاجل قريب بامره تعالي الرحمن الرحيم.


Monday, 24 November 2008

الاعتراف بالخطأ فضيلة

ما اجمل الاعتراف بالخطأ عندما ندرك اننا جرحنا مشاعر الناس المقربين. ان الحياة قصيرة ولا داعي لان يكون هناك جرح بين الاحبة. فما بالكم ان كان الاعتراف على كذبة او سرقة بدرت من انسان وبادر بالاعتذار عما فعل بعد مدة من الزمن، فهل تقبل اعتذاره؟؟

تعقيباً على موضوع في مدونة كركور

Sunday, 9 November 2008

ente7'abat UK

تحديث
جاء في جريدة الدار الخبر التالي حيث تم الكشف عن التلاعب في الانتخابات الطلابية في الكويت
هذا ما حدث في اتخابات المملكة المتحدة ايضا, وما خفي اعظم
Previously, I have spoken about the students election in the UK. Maximilian wrote a very interesting post related to the same subject, in a very nice way and raised some important issues.
here is the link

by the way
the election is today

------------------------------


تعقيبا على موضوع الاخ ماكس، اتوقع ان الساحة الطلابية تحتاج الى مزيد من الانتباه من قبل الناس الواصلة او الكبارية. فلا يمكن ان تكون الانتخابات نزيهة بينما المشرفين على الانتخابات هم من نفس التيار المسيطر. هناك امور يجب ان تؤخذ بعين الاعتبار قبل ان يطيح الفاس بالراس. هناك من يحاول ان يخفي الحقائق لا يعلم ان حبل الكذب قصير. فان احد الطلبة محسوب على قائمة من القوائم اصدر بيان غريب نوعا ما وكأنه يحسب الناس نيام او يعيشون على كوكب آخر، ومن ساعده في ذلك جريدتهم الوثن التي تساعدهم في اعمال الفساد والعبث والعنصرية والتفرقة. غريب ان يصطنع الانسان موقف ويصدقة هو وحدة ويكتفي بنفسه مؤيدا لخرافاته

مقالة الاخ ماكس فيها ما يكفي للرد على تلك الخرافات

ماكس شكرا جزيلا واتمنى لك التوفيق في دراستك وسلم على الوالدة الغالية
:)

Monday, 3 November 2008

To whom it may concern

الى من يهمه الامر


قال الله سبحانه:
{وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} (لأنفال:30) .

ومتابعةً لما يدور بين الطلبة في الخارج، فقد تم اكتشاف خطأ دستوري قامت به الهيئة الادارية لاتحاد الطلبة البريطاني والتي تحكمها قائمة الاتحاد. حيث تم ارتكاب خطأ دستوري بمخالفة المادة 6 من اللائحة الداخلية لتنظيم الجمعية العمومية والاتفاق على موعد مناسب للانتخابات، والتي تنص على
"تعقد الجمعية العمومية بالوسيلة التي تراها الهيئة الادارية وتوجه الدعوة الى جميع الاعضاء الذين يتمتعون بأحقية الحضور على أن يكون ذلك قبل انعقاد الجمعية العمومية بعشرة ايام على الاقل كما يجب ارفاق جدول اعمال بالدعوة"
(الدستور, الطبعة الخامسة, 2005 صفحة 60). ا











Saturday, 1 November 2008

Election (Kuwaiti students in the UK and Ireland)

بسم الله الرحمن الرحيم

فقد اقر موعد الانتخابات الطلابية للمملكة المتحدة وايرلندا

يوم الاحد الموافق
9-11-2008

ماذا يعني ذلك
فهذه فرصة للتفكر قليلا

يوم الاحد هو اليوم الاخير من عطلة نهاية الاسبوع. وعليه فان الطلبة الذين يشكلون الشريحة الوحيدة والمعنية للخوض في هذه الانتخابات، من جميع ارجاء المملكة المتحدة وايرلندا لن يتسنى لهم جميعا المشاركة في العرس الديمقراطي الطلابي. هذا العرس الذي يسعى الطلاب للمشا
ركة فيه يساهم في ايصال اصواتهم للمسؤولين لحل قضاياهم، للنظر في امورهم وان يكونوا صفا واحدا لتحمل الغربة.

الانتخابات مقرها العاصمة البريطانية لندن، والموعد المحدد (يوم الاحد) لن يسمح لطلبة سكتلاندا، ولا ايرلندا ولا بعض المناطق البعيدة من المشاركة لان يوم الاثنين دوام جامعة للكل.

يقال ان قائمة الاتحاد (الائتلافية) ستتحد مع قائمة النهج (الليبرالية) ليشكلوا قائمة واحدة ضد قائمة التحالف الوطني الطلابي. فهل يستطيع الاسلاميين التعايش مع الليبراليين؟؟؟!!!


عندما يستطيع اتحاد الطلبة البريطاني (قائمة الاتحاد) من توفير 35 الف باود كقيمة لنشاط طلابي، فماذا تكون صلاحيتها؟؟؟ وحدود قدرتها ؟؟

عندما يكون المشرفين على نقاوة الانتخابات من اي غش هم من نفس التيار (الائتلافية) فالى من نشتكي صعوبة الخوض في الاتخابات القادمة يوم الاحد؟؟؟

ولكم مني اهذاء الصورة
حيث الطريق الطويل الذي نحتاج ان نسلكه حتى نصل الى ما نريد مهما تطول المدة

Thursday, 30 October 2008

AfkaR


توقعت للحظة بان افكاري اجتمعت على ان تكمل الموضوع الذي كنت قد حضرت لاكتب فيه
ولكن
ما ان جلست خلف شاشة الكمبيوتر
حتى تناثرت افكاري
ولم يضل منها سوى قصاصات تتطاير هنا وهناك
يصعب علي تجميعها

لماذا ندون ونكتب مواضيع تخص البلد
؟؟

ولماذا ندخل في سجالات بيننا نحن الشعب بين بعض ولا نجد لها حلا الا الانسحاب من ساحة التدوين
؟؟؟

هناك مشاكل كثيرة في مجتمعنا فهل هناك من يعاني مثلنا؟



وما هو حد الصبر الذي نمتلك لنقاوم ما يجري؟؟

وهل هناك حد للصبر يختلف من شخص الى آخر؟؟



هناك امور تستدعي التحدث عنها ولفت الانظار لها، كالعنصرية وسرقة المال العام وتدهور الوضع الاجتماعي ولكن لا يوجد هناك حل مناسب، فان وصلت او لم تصل فسيكون الوضع كما هو ولن يتغير. فهذا امر يعتقد فيه غالبية اهل الكويت.
فان المدونات اشارت الى ان الاقتصاد الكويتي يحتاج ان يكون متنوع وان لا يعتمد فقط على النفط، فانه سينضب يوما ما لا محالة. وتحدثت ايضا بعض المدونات عن مديل الهلاقة في لبس الحجاب، ولم يتاثر احد لا الاهالي ولا البنات ولا الحريم بل زادت الهلاقة وكبر حجم الجدر على الراس

مشاكل كثيرة نتداولها ونتباحث فيها ولا يوجد لها حل الى الآن. عندما افكر وابحث عن الاسباب ارى اننا في دوامة، فهناك من يراقب المدونات ومنها ممكن ان يصل صوت الحق والاستنكار الى المعنيين. ولكن الواقع غير ذلك تماماً

فما يصل ليس له فائدة ولا يطور ولا يحل مشاكل ابناء البلد
كما حدث مع بعض المدونين او كتاب الصحف بان يجروا للاستجواب وتقوم القيامة ولا تقعد، في حين المدونين كثيرا ما يكتبون عن العنصرية وموضوع البدون وبعض القوانين التي لا تطبق الا على اصحاب الظهور المكسورة

لدينا قانون في الديرة ولكن لا يطبق الا على الفئة الضعيفة. وان احتاج الامر ولم يخدم القانون مصالح اصحاب المصالح، تم كتابة قانون استثنائي فقط لفئة معينة.
فمثلا قانون التقديم على استكمال الدراسات العليا والبهثات للخارج. حيث ان القرار (...) يقول ان من حصل على شهادة البكالوريوس بدون تاخير في السنوات الدراسية ومعدله لا يقل عن (...) يحق له التقديم على بعثة للدراسات العليا
ولكن ما يشد الانتباه الورقة المعلقة خلف هذا القرار حيث كتب فيه يستثنى ما ذكر في القرار (....) ان كان القبول من جامعة متميزة
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

غريب
ولكن لم يطبق القانون الا على ....
ولم ينال الكثيرين نصيبا لاستكمال دراستهم


الديرة تعتمد على الواسطة، ومن يحاول ان يكون ضد هذه الظاهرة يتحمل الصعاب
ومن ينتظر، فليكمل الانتظار الى اجلٍ مسمى



نحن في دوامة، ولا نعلم ما الذي ينتظرنا بعد لحظات



نسأل الله العلي القدير ان يرحمنا
وينزل علينا من لطفه

In the end
This is one of my pictures for all of my readers





Tuesday, 14 October 2008

Things can be sad sometimes !!

هناك من يتكلم عن عذاب العنصرية، وهناك من يكتب عن اختلاف الشخصيات والبيئة التي يتربى بها الانسان وكيفية تأثيرها على معتقداته واسلوبة. ان الحياة صعبة، وارضاء الناس غاية لا تدرك، هناك مشاكل لا تنتهي. ولان الناس يهتلفون، فهناك من يفتخر بالغموض وهذا شيء غريب، وهناك من يتباهى بالجمال، بينما الجمال الخارجي لا يدوم، انما الجمال الداخلي. هناك من يراعي مشاعر الناس وهناك من يرى نفسة اعلى من اي انسان آخر. تختلف الموازين بين الناس، وتختلف طرق الرد والتعبير عن الذات.
ولكن يبقى الاختلاف موجود، شئنا ام ابينا فهو موجود. وفي الاختلاف تقدم وتحضر، هذا ان كان قائما على السلم !! اما ان دخل العنف، فهناك ما لا يوصف ولا يقال. فكل ما يتخيله عقلك ممكن ان يحدث. يبقى الاختلاف نعمة من رب العالمين، لنعرف انفسنا، لنرى ما يحدث للآخرين وربما نستفيد.
حتى في الاذواق يختلف البشر، نختلف بلون السيارة، او نختلف بالمسلسل المفضل الذي نشاهدة او نتابعة. لولا هذا الاختلاف لبارت السلع. الحمد لله على الاختلاف.
وفي ضوء الاختلاف
فلا اتوقع من الكثير ان يتابع مسلسل" بعد الفراق". اتحفتني الحلقة الاخيرة عندما انصدمت "كوثر" بان زوجها مقبوض عليه من قبل امن الدولة. وعندما سألت عن السبب ورد عليها احد الضباط الكبار بانه مدون. لم استطع ان اتوقف عن الضحك من ردة فعلها.فانها الزوجة المتسلطة التي تعرف كل كبيرة وصغيرة في حياة زوجها البليد الكسول، الذي لا له ولا عليه. ولا تعرف هي الاخرى شيء عن الكمبيوتر او استخدامة. ممثلة مصرية كبيرة وعاشت المشهد فردت قائلة:
"
ليه يا وسيم بتشرب مخدرات من ورايا.
ليه ده عبيط، وهو المدونين يعني ارهابي ولا سِرأَه ولا ايه
"
وهي في بالها انه صار من المدمنين وليس من المدونين
وقامت القيامة
وظلت الزوجة تتحلطم على صديقتها
كيف يجرؤ ان يكون من المدونين بدون ان اعلم
كل هذه السنين ولا ادري عنه
انصح برؤية النصف الاخير من الحلقة الاخيرة من المسلسل
على موقع الام بي سي

ومن هنا نتكلم عن الامور الغير معقولة، من قبل ناس نعتقد اننا نعرفهم او نفهمهم. مهما تطول المدة، ويطول الزمان في الصحبة او المعرفة. يظل هناك شيء مستور، لا نتطرق اليه ولا نتحدث عنه. هذه طبيعة البشر، مهما قلنا اننا واضحين وكتاب مفتوح. هناك ما لا يقال ولا يعرفه احد. ربما يفسرها الآخرين على انها خطأ، انانية، غموض او يمكن ان يعتقد البعض ان الزمن غير من اطباع الانسان. الا ان هذا الانسان فيه ما فيه منذ زمن طويل، ولكن يتحاشى ان يعرف الناس كيف هو وماذا بداخلة. كلٌ يفسر الامور على هواه، او كما يريد ليحس بالراحة فيما بعد.