Welcome

مدونتي شخصية,و سأنشر من خلالها مواضيع يهتم بها اغلب الاشخاص
Showing posts with label نقاش، اختلافات. Show all posts
Showing posts with label نقاش، اختلافات. Show all posts

Thursday, 3 March 2011

Twitter..


التويتر هي شبكة اجتماعية اكتسح الكثير من المنازل عن طريق الهاتف النقال او الكمبيوتر. هذه الشبكة صارت عدو المدونات والمواضيع التي تكتب على شاكلة مقال لنسج الافكار وانتظار الزوار ليقرؤوا ويبدوا رأيهم عن طريق التعليقات. وقد عانى كثير من المدونين في الآونة الاخيرة من شح التعليقات والسبب انصراف المدونين والالتحاق بعالم التغريد. زمن المدونات صار من الماضي وذهب، واستحل مكانه الشبكة الاجتماعية الشقية المشاكسة "تويتر" التي أسرت مستخدميها وجعلتهم يدمنون بدون مقدمات. هذه الشبكة الذكية المفيدة هي الاروع خلال الازمات والاحداث بدون منازع. حيث ان المستخدمين ينشرون من خلالها ما يحدث من قلب الحدث. وكأنهم يتحدون هنا وسائل الاعلام والقنوات الاخبارية بسبب عنصريتها او تحيزها لفريق ضد آخر. والجميل ايضا انها تسمح بكتابة مختصر مفيد ولا تسمح بمقالات مطولة.

نعرف هذه الشبكة الاجتماعية باللغة العربية "بالتغريد". حيث ان المغردين يطربون من يتبعهم بمختلف المواضيع والاخبار من شتى بقاع العالم. يعجبني تواجد المشاهير من مختلف بلدان العالم، وهناك هيئات اخبارية، وايضا اشخاص عاديين منهم من وضع اسمه الحقيقي ومنهم من يستخدم اسم مستعار. والاظرف هنا ذلك الذي سمى نفسه بالقذافي محاولا تقليد شخصيته، ويكثر من قول "زنقا زنقا".

هذا البرنامج عدو الاسترخاء والراحة. ان لم يستطع المستخدم توجيه تغريده بالوقت المناسب للاشخاص المناسبين على فترات زمنية مناسبة، فانه سيدخل مرحلة الادمان لا محاله. فان الادمان على التغريد باستطاعته القضاء على المغرد، وجعله عصفور مستعجل كسنفور مستعجل لا يعطي الامور حقها ولا يستطيع ان يسترخي. وايضا ناتج الادمان على التغريد يجعل المغرد يحلم دائما بالمواضيع والنقاشات التي يود ان ينشرها.

تكثر التكنولوجيا وتكثر البرامج والشبكات الاجتماعية مثل الفيسبوك، ولكن الانسان هو الذي يحدد طريقة استخدامها والاستفادة منها. فانها قادرة على ان تبعد القريب وتقرب البعيد. انها سلاح ذو حدين.

Saturday, 18 December 2010

تدوينة قديمة، ولكن


هذه التدوينة كتبت بتاريخ 15\07\2010

---------------------------------------------

مدونة عروقها بالماي

مثل ما قال الاستاذ والفنان الكبير سعد الفرج ان اخباره ياخذها من الديوانية الي عروقها بالماي احنا نبي مدونة عروقها بالماي تييب لنا اخبار الديرة والتطورات اول باول. نبي نعرف ليش اغلب الناس مو عاجبها الوضع في الديرة، ويقولون ان ما كو فايدة من حل المشاكل والله يستر على عيالنا في المستقبل؟!

نبي المدونة الي عروقها بالماي توضح لنا اسباب تدني المستوى الثقافي عند ابنائنا، يا ترا ليش؟! هل من مدارس الحكومة ام من المدارس الخاصة؟

نبي المدونة الي عروقها بالماي تقول لنا وين المخططات والمشاريع الي بس نشوف صورها بالانترنت والجرايد شنو صار عليها ومتى راح تشوف الضوء؟!

بس ما عليه على ما ننتظر الرد من المدونة الي عروقها بالماي تييب لنا الخبر اليقين بشارك مع قراء مدونتي الاحداث الاخيرة الي صارت لنا.


----------------------------------------------------------------------------------------------------------------

تدوينة عن السياحة

بالنسبة للسياحة في الخارج، ان كان في الصيف او في الشتاء. كالعادة في كل سنة، ما شاء الله تزيد زيارات الكويتيين او الخليجيين لانجلترا. وفي اغلب الاوقات يسئلوني عن الاماكن السياحية الموجودة. وفي الفترة الاخيرة صار الناس يدورون عالسياحة خارج العاصمة لندن. اخيرا صار في جرأة من الناس وبالخصوص الكويتيين المتعودين على شارع اكسفورد والهايدبارك والايجوار رود على تغيير مكان سياحتهم ويلقون نظرة على المناطق المحيطة.

بس على الاغلب يواجه السائح مشكلة من ناحية السكن، لان العدد كبير والسبب السفر بمجموعات كبيرة ما شاء الله. صح السفر مع الاصدقاء والاهل حلو بس للدول الاوروبية شوي يكون فيها صعوبة. وهذا لان الشقق او البيوت تصميمها صغير.
والشي الثاني، هو وسائل التنقل والمواصلات تصير غالية وفيها نوع من الصعوبة ايضا.

All the way to love

اختلفت نوعا ما سياحة الكويتيين، فمن سياحة الشراء والمحلات الكبيرة والماركات. صارت سياحة طبيعة ومناظر خلابة جميلة تهدي من نفسية الواحد وتشرح قلبة. او المغامرة وتجربة نشاط جديد مثل صعود الجبال، التسلق، التزلج الداخلي، السكن بالريف او حتى ركوب الخيل او الطائرات العمودية.

السفر شي حلو وجميل وتغيير للروتين، بس في ناس ما يتحملون او ما ودهم يتعلمون على شي جديد. ويجازفون بالتنقل خارج اسوار مدينة الضباب لندن المكتضة بالعرب وديزل السيارات والصخب والازعاج واصوات صافرات سيارات الاسعاف والشرطة ليل ونهار.

قبل مدة صارت في طلعات حلوة مع العائلة والاهل راح اتكلم عنها بالصور

والي يحب يعرف معلومات عن هالرحلات لا يتردد بالسؤال

ترا وايد احسن من التمشي بايجواررود

Friday, 24 September 2010

تحدي

خلال مدة زيارتي للديرة لاحظت على البعض نوع من التخبط في الحياة. منها طريقة المعيشة والمصروفات، ومنها الابناء وطريقة تربيتهم وايضاً تذمر الاهل من ابنائهم بسبب الاخلاقيات الجديدة الدخيلة على المجتمع. وهنا سأركز على موضوع واحد وهو اكثر ما ازعجني. اغلب الاهالي يتذمرون ان بعض ابنائهم يتخلفون عن زيارة الاهل وقت الزوارة والتجمعات العائلية. يتهربون بمشاغل اخرى، بدراسة، باصدقاء باي شيء كي لا يزوروا اهليهم.

امر غريب والاغرب ردة فعل الاهل!! فاما يكون بالالحاح او التسيب وتركهم. هل هناك علاقة ما بين رفض الابناء من زيارة الاهل ومعاملة الاهل لهم خلال وقت الزيارات العائلية. هل هناك تحسس من الابناء من معاملة الاهل لهم؟ فهناك اهل (عم او خال) يحبون المزاح الثقيل مع الابناء مما يجعلهم في لائحة المكروهين والعكس صحيح. نرى ان الابناء يترددون بزيارة جزء من الاهل وليس كلهم.

يجب ان يقنع الوادين ابنائهم بصلة الرحم. هذه من ناحية، اما الناحية الاخرى التي اراها، هي تاريخ الابوين بالنسبة لنفس الموضوع. فهل كان الابوين تعودوا على زيارة اهلهم منذ الصغر. هل هي عادة كان يقوم بها الابوين ام انها جديدة واستيقظوا مؤخرا ويلومون ابنائهم؟؟!! فهذا امر صعب و ثقيل على عاتق الابناء كما هو ثقيل على عاتق الابوين. فليتحدى الابوين الواقع ان كان هناك مشاكل وان يقنعوا ابنائهم بصلة الرحم والتواصل العائلي. فهذا ليس بالامر السهل، لكن يجب ان يكون هناك تحدي قوي لان صلة الرحم امر اجتماعي مهم وصحي للاسرة والمجتمع.

هناك سؤال ايضا يحيرني. كم مرة يجب ان نزور الاهل؟ كيف يمكننا ان نقول اننا نصل رحمنا ولا نقطع علاقتنا مع الاهل؟

Monday, 25 January 2010

وجهات نظر؟؟!!


مصدر تطور أغلب دول العالم يبدء من نقطة واحدة، وهي التحاور والنقاش واختلاف وجهات النظر. فاختلاف وجهات النظر ليس بالضرورة ان يكون شيئ سلبي انما ممكن جعله ايجابيا. فتح باب النقاش يفتح باب التطور لاكتشاف اشياء جديدة من حولنا لم ندرك وجودها او اهميتها. السبب يعود الى اختلاف نظرة كل شخص منا حتى بالنسبة للشيء نفسه. فمن الممكن ان ارى التلفاز على انه سبب في خراب الاسر وضياع وقت الاطفال مثلا، اما بالنسبة لغيري فهو عنصر مهم يبث اخبار العالم ومصدر للمواد الثقافية الدسمة. ولشخض ثالث فهو بمثابة حاجة اجتماعية ورفاهية مطلوبة. ومن هذا المثال الصغير عليكم قياس اي جانب من الجوانب الحياتية،اقتصادية كانت ام اجتماعية. اوحتى على مستوى التربية والعلاقات الاسرية، والسياسة ايضا احد اهم الجوانب التي تتطلب اختلاف وجهات النظر وتعدد الآراء. لكن في عالمنا العربي تختلف الصورة. فنجد ان اختلاف وجهات النظر مصدر نزاع واثارة الفتن بين افراد المجتمع.

الاعلام المتمثل بقنوات التلفاز والصحف والاخبار على الشبكة العنكبوتية احد مصادر الآراء واختلاف وجهات النظر. يتبناها افراد المجتمع، ويحاربون بعضهم البعض على اساسها. مجتمعنا يمتلك وجهات نظر متعددة ولكن للاسف، فهي من مصادر محدودة. شخص من بين المئات يبدء بالتفكر بموضوع من المواضيع ويحلل ويضرب اخماس باسداس الى ان يرسم صورة متكاملة لموضوع يرى من ورائه مصلحته الشخصية او الفئوية. ومنها يستلمها الاعلام واصحاب النفوذ ويبثوها بين افراد المجتمع المغلوب على امره. ممن يستهلكون ولا ينتجون شيئ، ويبدء الصراع بين فئات المجتمع على حسب الحبكة التي كانت اساس التمحيص والتحليل، وايضا على اساس المستوى الفكري لدى غالبية المجتمع.

فلنكن اكثر انتاجا، ولنوازن اكثر مع استهلاك الآراء والمواد اليومية. فلنحاول ان نساهم ولو بلحظات من وقتنا بالتفكر بالامور قبل تبنيها ولا نكن مستهلكين لكل نظرة نسمعها. فكلنا يملك القدرة على التفكير والتحليل، وان كان ولا بد فبالقراءة فان العالم باسره رهن كبسة زر في عالم الشبكة العنكبوتية. واضعف الايمان ان نقف نتفرج من دون تبني اي فكره حتى نستلهم الفكرة والعبرة مما يدور حولنا. فهكذا افضل من ان نكون زيادة عدد في وجه فئة اخرى من دون معرفة جذور الافكار والنزاعات القائمة، والسبب هو ان من نعرفهم طرف في الموضوع. او اننا تعودنا على نمط معين وبات تفكيرنا مشلول ومسير في ايدي جماعات الله وحده اعلم ما في صدورهم. فلنعي الامور والافكار وندرسها، وان لا نتسرع ونقف امام من لا يؤمن بما نؤمن. هناك آراء مختلفة بين افراد المجتمع، وهي ظاهرة صحية. وحتى نقتنع بذلك، فان المجتمع سيظل في دوامة، يختلف فيها الناس ويمتلكون افكار وآراء ولكن للاسف من دون هدف.


اليكم مقال للكاتب ساجد العبدلي، صاحب الفكر المتجدد والنظرة الواسعة الافق
من جريدة الجريدة

Friday, 22 January 2010

البنت والمرأة


نادرا ما نرى بنات في عمر صغير يجدن التعامل مع الضيوف والاصحاب والظروف المحيطة بهم من مشاكل وغيرها. الا انهم يستخدمون مشاعرهم كسلاح في مواجهة تلك الصعوبات فالبكاء والدموع والعناد من اهم ما يميز الفترة من الصغر الى عمر 22 او 23 عند البنات. ونادرا ما تكون هناك فتاة تبدي وجهة نظرها باسلوب راقي في التحاور والتحمل والانتظار. انتظار الفرج ومراجعة نفسها ومن حولها. هذه حالة نادرة جدا تعتمد على طريقة تربية الاهل والبيئة التي تربت بها البنت. الا ان البنات اللاتي نضجن اكثر مثلا لمن هم اكبر من 25 فاغلبهن يمتلك القدرة على تفهم الحياة الاجتماعية والعملية اكثر. واغلبهن يميل الى الحصول على خبرة اكثر في الحياة. ولكن يسيطر عليها ايضا طريقة التربية والبيئة التي نشؤوا فيها.

تختلف البنت عن المرأة المتزوجة كثيرا والمجتمع والقوانين تساند ذلك. فان البنت ما ان تتزوج فلا يحق لها متابعة دراستها الصباحية وتنتقل الى الدراسة المسائية. فرق آخر بين البنت والمرأة يتمثل بالخبرة التي تملكها في الحياة ما يكفيها لان تكون مدرسة، ان ارادت هي ذلك وسعت له. وعدنا ايضا الى المدارس في الحياة حيث اساسها الام الصالحة ذات الاسلوب المميز الذي يعطيها القدرة على ان يستوعبها ابناؤها وبالخصوص بناتها.

حتى مع البنات اللاتي نضجن وتفهمن الحياة التي يعيشون فيها الا انهم او الاغلب فلنقل، لا يتحلى بما تملكه بعض النساء المتزوجات من خبرة في التعامل مع المشاكل اليومية او العبئ اليومي للحياة ووعي نظرة او حركة الرجل. لذلك يصعب في بعض الاحيان التفاهم بين البنت والمرأة من حيث وجهات النظر في الامور الخاصة في اتخاذ القرار او معاملة الاطفال او الرجال او تحمل المشاكل التي تحدث من حولهم. لا اجمع في كلامي هذا كل الفتيات وكل المتزوجات فهناك فتيات يزن عقلهم بلدا ما شاء الله بينما نجد نساء متزوجات لا يجدن التعامل مع اسرهم وينتهي بهم المطاف الى الهامشية في الحياة الاسرية بمعنى آخر ليس لهم اي ثقل او معنى بين افراد اسرهم.

تعجبني وتعجب اغلب المجتمع تلك الفتاة الرزينة الطيبة التي تجتهد لان تكون ذات سمعة طيبة بين الناس التي تحافظ على عفتها وسمعة اهلها. التي تمتلك من القوة الكثير حتى تصنع من نفسها سدا منيعا يقاوم اي مغريات للحياة ليفتخر بها اهلها وصاحب الحظ السعيد الذي يمتلك قلبها يوما ما. تلك الفتاة التي عانت لتحصل على شهادة في مجالات الحياة كطبيبة او مدرسة لاجيال او اي مجال آخر تفيد به مجتمعها وترفع راس والديها بها.

اما الزوجة فتلك المرأة القوية المساندة لزوجها والبعيدة كل البعد عن مغريات الحياة ومجالس اللهو والهمز واللمز. تلك التي تضع اسرتها نصب عينها ولا تجري وراء تفاهات الحياة التي زينها الاعلام وبعض الناس الذين لا يملكون الا المظاهر ويتركون صلب الموضوع. تلك المرأة التي تفهم زوجها وابنائها بمجرد النظر ايهم، او لسماع صوتهم. تلك من تستحق ان يقال عنها مدرسة وان الجنة تحت قدميها.


Friday, 13 February 2009

رومانسية قبل الفانتاين





الصور في الاعلى لم تكن صورة سيارتي, واللحظة هذه لم تكن لحظتي الرومانسية التي فكر بها زوجي العزيز. انما هي سيارة كانت في طريقي الى البيت, لفتت انتباهي الوردة من احد الانجليز ولم تكن بمناسبة الفلنتاين. الغريب في الموضوع ان الاجانب او بالخصوص البريطانيين بحكم تواجدي بينهم مدة ليست بالقليلة. لم يتاثروا بفرض التجار عليهم يوم الفلنتاين من عروض وخصومات للاحتفال بذلك اليوم. فمن كان لديه الاحساس بالرومانسية لا يوقفه يوم او ساعة او وقت معين. الظاهر في الصورة وردة جورية بيضاء مصحوبة بكرت صغير جميل معبر اكثر من اللزوم بوضعه على السيارة ليشاهدها المارة ويبتسمون ويتمنون لو يشهدوا لحظة المفاجأة ويرون الفتاة المحظوظة

في مجتمعنا الصغير, يغلب على افراد المجتمع نسخ القيم والمظهر والمناسبات ايضا من الغرب. بدون اي تفكير, نضع الايجابيات ونتناسى السلبيات والتفكير في حيثيات المواضيع قبل تطبيقها وتبنيها. التجار في بلداننا يساعدون في ذلك وهذا ليس بالامر الخاطئ, فهذا ما يقوم به تجار العالم الغربي ايضا. الفرق هنا ان الناس والمجتمع لهم روتين واعتقادات لا يسمحون بتغييرها بسرعة. المعاش محدود والالتزامات لا يمكن تجاوزها بصرف اي مبلغ في غير محله. فيتم تقليص المصاريف وكلما كان الاحتفال بالمناسبة بسيطا كلما كان معبراً اكثر.

لا يحكم الرومانسية وقت او زمن او مكان. فكلما كانت بنوع من المفاجأ, في يوم لا نتوقعة وهدية لم تخطر بالبال, كلما كانت اقرب الى القلب. فالمرأة تسعدها هدية بسيطة بيوم من ايام السنة من الهدية التي تقدم لها في يوم عيد زواجها او ميلادها لانها تترقب ذلك اليوم الذي لا تنسى تاريخه.




(بعد اذا زوجج مو رومانسي :) فامركِ لله يا عزيزتي, وان كانت زوجتك لا تقدر هديتك وذوقك فاحمد ربك انك كملت نصف دينك)

:)

تحياتي للجميع بقضاء اسعد الاوقات والتحلي بالصبر والحكمة

:)




Wednesday, 5 November 2008

US Elections 2008


فوز كاسح لاوباما، اثر مواضيع كثيرة لنتداولها نحن الكويتيين. لا مقارنة بين الانتخابات الامريكية والكويتية على مجلس الامة. المشاركة كانت اكبر، ووسائل الدعاية والاعلان للمرشحين مختلفة تماما. وايضا طريقة الاقتراع الالكترونية المتطورة ايضا تخلق الفارق الكبير بيننا وبينهم.
ما اردت ان اناقشه هنا، انني وللحظة توقعت ان يتاثر المقترعون البيض لحظة التصويت حيث لا حسيب ولا رقيب عليهم. هم وانفسهم في تلك الغرفة ولا احد يمكنه ان يعلم لمن صوتوا. ولكن استطاعوا ان يثبتو كلمتهم هذه المرة لانتخاب اول رئيس اسود للولايات المتحدة الامريكية. وذلك يدل على وقفة واحدة للتغيير.
لن اطيل في موضوعي هذا بل اريد فقط ان اشير الى ما يدور في انتخاباتنا التي تكثر فيها المصالح الشخصية، والرشاوي، والعنصرية والقبلية. من يستطيع ان يفعلها قولا وفعلا ويصوت يوما ما ضد عمه او خاله . هنا عنق الزجاجة التي لايوجد من يجيد الدخول اليها لتحل مشاكل الديرة


ما اقول الا الحمد لله على كل حال

----------------------------------------------------------------

مصدر الصورة وموضوع اوباما على البي بي سي