Welcome

مدونتي شخصية,و سأنشر من خلالها مواضيع يهتم بها اغلب الاشخاص

Friday, 15 May 2009

الناس اطباع


في البداية احب اشكر كل من هنئني بعيد ميلادي وفرح قلبي
ما اقدر اذكر اسم احد لان اللستة طويل

بس حبيت اشارككم هالصورة

هذي اول صورة بالستوديو هدية ام نور
مع التيدي بير من الحبيبة مهى
والكرت الي ارسلته جارتي الانجليزية
وميدالية التلفون النقال من ام حسين



----------------------------------------------------------------------------------------------

البشر انواع, اشكال والوان. تختلف اطباعهم ومعتقداتهم بالحياة وعلاقاتهم بالآخرين. الناس منهم المنغلق على نفسه ومنهم الاجتماعي والمفتوح على الناس بشكل يشبه الكتاب المفتوح . وهناك من يحب الناس وغيرهم من يحب ان يكون بعيدا كل البعد عنهم ليتجنب اي مشاكل او مشاحنات ولا تلام هذه النوعية وخصوصا في هذا الزمن ولكن يجب ان يكون هناك نوع من التوازن بين الامرين, لان الانسان اجتماعي بطبعه. ان اطباع الناس تختلف باختلاف البيئة التي يعيشون فيها. وحسن العشرة بين البشر شيء جميل ويعود بالخير على الشخص نفسه لان الجميع سيذكره بالخير في وقت من الاوقات في الحياة او بعد الممات. وهذه تعتبر صدقة جارية له لمن يذكرونه بالخير ويدعون له بالرحمة واهداء روحه آيات من القرآن الكريم تخفف عليه غربة القبر وعذابه . فكيف يكون ذلك الانسان في المجتمع مع اقرانه من البشر او بتعامله مع اهله او اصدقائه. بعيدا عن مواضيع ظلم البشر والصدق والاخلاقيات الاخرى التي لطالما تحدثنا وعنها وناقشناها مع المقربين او الاصدقاء احببت ان اشارككم موضوع قرأته من موقع السراج للشيخ حبيب الكاظمي وان شاء الله تعم الفائدة





"إن المزاح والهزل ومفاكهة الإخوان، من المسائل المطروحة، ومما ينبغي أن يعلق عليها.. فهناك صنف من الناس لا يمازح أحدا، ويغلب على حياته حالة الجدية الخشنة أو القاسية دائما -سواء في تعامله المنزلي، أو في تعامله مع الناس.. ومن الطبيعي أن هذا الوجود، وجود غير مألوف.. فالإنسان الذي لا يألف ولا يؤلف، والذي لا تعلو عليه الابتسامة في الموضع المناسب، من الطبيعي أنه لا يحتمل، وخاصة في الوسط الذي يحتاج إلى شيء من حالة الأريحية وبث جو النشاط.. فمن الخطأ أن يكون تعامل الإنسان مع الطرف المقابل، من باب الجبر الاجتماعي.. فالزوجة -مثلا- تتحمل زوجها لأنها بحاجة إليه، فيما يجلبه إلى المنزل من طعام أو شراب، وهذه الحالة حالة سيئة جدا.

Joking, clowning around , and laughing along with brothers is a matter to be discussed and must be commented on. There is a type of person who doesn’t ever joke around with anyone and is always serious, whether at home or during their interaction with other people; a state of seriousness and harshness is prevalent with this person who never wears a smile when appropriate. Naturally, this person is intolerable, especially in an atmosphere where enthusiasm and relaxation are the common theme. It is a mistake that one deals with others through social coercion as when a wife has to tolerate her husband because he provides for her. This is a very bad situation.

إن المؤمن وجوده مطلوب في حد نفسه، سواء كان معطاءً أو غير معطاء.. ولهذا نلاحظ بأن الإنسان المؤمن، عندما يذهب من هذه الدنيا، وتنقطع صلته بمن تحت يده، يبقى على وضعه من حيث أن ذكره يبقى في قلوب الناس وفي عقولهم، فإنه يذكر بخير، لأن الذات ذات لطيفة رقيقة مما يتعلق به الحب البشري.

The existence of a believer is desired by itself whether he is productive or not, hence we see that when a believer departs from this world and his relationship with those in his care is terminated, his remembrance lives on in the hearts and minds of people as they mention him in good remembrance; because ones self is a fine and delicate existence that relates to love.

ولكن في المقابل هناك قسما من الناس، ممن يغلب عليه جانب الهزل والمزاح، وحالة الاسترخاء المذموم، أي أن مزاح الإنسان، هو بدواعي الغفلة وبداعي نسيان ما هو صائر إليه.. ونِعم الحكم في هذا المجال، أو نِعم القدوة تصرفات النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم!.. حيث يقول: (إني لأمزح ولا أقول إلا حقا).. فالنبي (ص) هو الميزان في كل ما يقوم، وفي كل ما يفعل ويترك.. (إن المؤمن دعب لعب، والمنافق قطب غضب).. فدعابة المؤمن دعابة جميلة، بمعنى أنه يستغل هذه الحالة -حالة الارتياح- والدعابة المطلوبة التي لا تجانب الحق، فإنه يستغلها في بعث السرور في قلوب المؤمنين.. ولطالما كشف الإنسان عن حالة الضراء والضيق والتبرم، من خلال مزاح رقيق، ومن خلال دعابة جميلة، وإذا بجبل من الهم والغم يزاح عن قلب المؤمن بهذه الدعابة الجميلة .

On the other hand, there is a type of person whose joking and clowning around is overwhelming, up to the point of disgracefulness, because their clowning around stems from their lack of attention to their ultimate fate. Yes, we should refer in this matter and emulate the Nobel Prophet SAWA who said:
Indeed I joke but I only utter that which is true. The Prophet SAWA is the measure for everything he does or acts, or not do. A believer is easy going and a hypocrite is gloomy and always angry. A believer’s joking is beautiful in nature. Easygoingness that is required does not violate righteousness; rather he uses it to bring happiness to the hearts of the believers. A mountain of worries and concern is lifted from the heart of a believer from this easy going nature of another believer.

وهنالك رواية أخرى جميلة جدا في مسألة فلسفة المزاح والدعابة، وهذه الرواية منقولة عن الإمام الصادق صلوات الله وسلامه عليه، إذ يقول لبعض أصحابه: (كيف مداعبة بعضكم بعضا؟.. قلت: قليلا.. قال: هلاّ تفعلوا!.. فإنّ المداعبة من حُسن الخلق، وإنك لتُدخل بها السرور على أخيك.. ولقد كان النبي (ص) يداعب الرجل يريد به أن يسّره).. إن هذه الدعابة ليست دعابة الغافلين، وانما هي دعابة الذاكرين، حيث أن الإنسان يريد أن يفرج بها عن أخيه المؤمن.

There is another very beautiful narration relating to the philosophy of joking and being easy going, this narration is attributed to Imam Sadiq A.S. as having said:
As you bring with it ( Joking) happiness to your brother’s heart, indeed the Messenger of Allah SAWA used to joke around with others with the intention of making them happy. This is not the joking of the oblivious ( to the Hereafter ), rather it is the joking of those who remember (Allah). One intends to bring relief to his believing brother with it.

إن مسألة القهقهة، وهي لازمة الدعابة والارتياح، فنحن مأمورون بأن نكون متوسطين في هذا المجال، فالقهقهة والضحك الذي لا تليق بالمؤمن ليس من صفات المؤمن.. ومن هنا يمكن أن نحمل الروايات الناهية عن المزاح مثل: (يا علي!.. لا تمزح فيذهب بهاؤك).. فبهاء الإنسان وقاره وقوة شخصيته.. ومن الطبيعي أن يزول ذلك من خلال المبالغة في هذا المجال.. ومن الملاحظ أن الإنسان إذا بالغ في هذا المجال -في مجال اتخاذ المزاح كصفة ملازمة له، فيما يناسب وفيما لا يناسب- فإنه سيقع في الحرام يوما ما.. فالذي يكثر من الدعابة من الممكن أن يكذب، ليضحك الآخرين.. ومن الممكن أن تكون دعابته في غير محله.. وقد يمزح، ولكن على حساب وهن الآخرين، أو إدخال الهم والغم وما شابه ذلك على غيره.. وعلى المؤمن أن يكون ملتفتا جدا إلى هذه النقطة، وهي عدم الخروج عن الحد الشرعي.. وفي الواقع إن المؤمن في كل حركاته وسكناته، يراقب رب العالمين، فلا يحاول أن يقوم بحركة مهما خفت هذه الحركة، مما يمكن أن يُعاقب أو يُعاتب.. والعتاب من الله عز وجل، وعتاب الله للمؤمن ثقيل على نفسه يوم القيامة، وإن لم يستلزم ذلك العتاب عقابا.

As for laughing out loud, a matter often associated with joking and clowning around, we are ordered to be moderate in this area. Laughing out loud is not appropriate for a believer nor is it one of his traits. We perhaps can attribute those narrations that forbid joking to laughing out loud. Such narrations as: O Ali, don’t joke lest your glory may leave you. A person’s glory is his dignity and strong character. It is only natural that these attributes would leave him if he exaggerates his joking. It is also noted that if someone exagurates this habit of joking when appropriate and when not appropriate, then it is inevitable that he one day will fall in committing that which is forbidden. Because he whose joking is constant may lie to make others laugh, or may joke when it is not appropriate to do so, or may joke by degrading others, or brining sadness to their hearts, etc. Therefore, one must pay careful attention to this point i.e. he must not cross the line of Islamic teachings.
In reality, a believer is cognizant of Allah in every action he does, so he doesn’t do anything no matter how small that may bring Allah’s punishment or reprehension.
Allah’s reprehension of a believer is very hard on a believer on the Day of Resurrection even if it doesn’t lead to actual punishment. "

منقول من شبكة السراج

13 comments:

Yin مدام said...

أولاً

كل عام وأنت بخير مرة ثانية
:)

وقواج الله على هالموضوع المهم
للأسف في مجتمعنا تعدوا كل ما هو مكروه في المزاح إلى مرحلة السخرية والإستهزاء اللازمة الدائمة والمذمومة والمنهي عنها
والمشكلة إن هذه الثقافة الهازئة تؤدي إلى التفرقة والعنصرية والفئوية بشكل مباشر خاصة على عقول الصغار
الله يهدي الجميع إلى ما فيه الخير



اللهم صلي على محمد وآله الأطهار وصحبه الأبرار
كلامهم نور وأفعالهم نور


مشكورة وعساج على القوة حبيبتي
:)

Safeed said...

مشكلة إن اللي صاير الحين تحت عنوان الغشمرة هو السب و الشتم و "التطنز" على خلقة الله سبحانه لذلك في الرواية عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه ممن لا يُسّلم عليهم هم (المتفكهون بسب الأمهات)و هذا يدل على أن مفهوم الفكاهة و الطرفة عند الكثير يخلط ما بين الهزل اللفظي و ما بين هدف الفكاهة و هي تطرية النفس و القلب

الفكاهة عندنا لازالت مثل ما كانت عند الجاهليين يعني نظرة بسيطة لبرامج الكوميديا تعطينا تعريف للفكاهة بانها = السب و الشتم !

في الروايات المتعددة أن الطرفة و الفكاهة يجب أن تكون مقرونة بالحكمة ! و الحكمة هي وضع الشيء موضعه بمعنى أن الطرفة تقدم فائدة سواء مباشرة او حتى مبطنة (مثل ما يحدث في قصص جحا مثلا)طالما انها تقدم الفائدة مغلفة بنوع من الدعابة فهي ممدوحة و مرغوبة :)

...

طموحة مملوحة said...

كل عام وانتي بخير يالغالية :)

ANGEL HEART said...

كل عام وانتي بخير والعمر كله بالسعاده والحب وطاعه الرحمن

عزيزتي منال الانسان العاقل هو اللي يجمع بين الجديه والمرح ويفرق باوقات استخدامهم او مع منو لان في ناس ممكن ماتقبل الغشمره والضحك

وللاسف اللي يضايق انه مفهوم المرح والضحك والغشمره صاير بالسب والطنازه وهالشي غلط لان مهما يكون لازم تكون الكرامات والاحترام محفوظه

ماقدر ازيد يكفي موضوعج القيم وومفرداتج الكافيه والوافيه واللي استشهدتي فيها بكلام خير البشرمحمد المختار واهل بيته عليهم الصلاه والسلام

Manal said...

ين
الحبيبة
:)
وانتي بالف خير
:)
مشكورة مرة ثانية

كلامج مكمل للموضوع
فعلا
وقيمته كبيرة


شكرا
:)









اخوي سفيد
:)
صح لسانك
واحسنت على الاضافة

المشكلة ان المجتمع اغلبة تقريبا راح على هالنوع من المزاح
وحتى الصغار بالسن للاسف

الله كريم










طموحة
الغالية
:)
شكرا من كل قلبي











انجل هارت
وانتي بخير وصحة وسلامة
عزيزتي
:)

بالضبك هذا الي ينرفزني لما اشوف احد قاعد وطول الوقت يعلق على الاوادم بس علشان يضحكون الي حواليهم

ما اتحمل اقعد بهالمجلس الصراحة تلاقيني بسرعة اشلع واقوم

ولا المسرحيات الجديدة الي طالعة والمسلسلات الهزلية

الله كريم

Sn3a said...

كل عام وانتي بالف خير
سامحييني عالتاخير توني ادري!!

ويارب يكتبلج احلى سنين ويرزقج احسن من اللي تتمنين بحق محمد وال محمد

Makintosh said...

اهوا المزاح حلووو وانا وحده احب الغشمره والضحك
لكن في ناس يمصخونها لكن يتعدون حدودهم وتوصل الى درجه الطنازه والسب

حلو المزاح والغشمره لكن اكيد بحدود

وياكرهه الانسان الي عاقد النونه وكله منفس

خديجة البهاويد said...

كل عام وانتي بخير يالغالية
سامحيني ماعرفت
وانشاء الله عمرج عمر شعيب النبي يارب



تنويه :

تغير رابط مدونتي

http://khadija-bahaweed.blogspot.com/

وشكرا ^_^

lawyer said...

هالله هالله على الجد و الجد هالله هالله عليه


اول شي كل عام وانتي بخير للمره الثانيه وانشاء الله العاشره

عزيزتي منال منطقيه تعبيرك دائما تعجبني

واستدلالتك الجميله تنم عن رقي طرحك



موضوع مميز خصوصا مع موعد قهوتي التركيه

لاني مزاجي متعكر من واحد توني متهاوشه وياهه

Manal said...

سنعة
بنت العم
وانت بالف خير حبيبتي
:)

تسلمين من كل قلبي
اللهم صل على محمد وال محمد










ما كنتوش
صح
:)
تعدي الحدود هو الدارج بين الناس
وفيه فن بعد

وصارت قعدة هالنوعية من الناس كلها اثام وعنصرية وحزازات بين الناس

وما تلاقيني الا شلعت من هالمكان

بس ما اعقد النونة :)
ولا على الي يعقدونة

بعد ما ينقعد معاهم
الدنيا حلوة والضحك الي في مكانة حلو ويرد الروح

حياج حبيبتي
:)











خديجة
حبيبتي لا عادي انا كل يوم عيد ميلادي اذا تبين
:)

والمدونة الجديدة تخزنت بالريدر
:)
شكرا على التنويه











لوير
الحبيبة
:)

وانتي بخير ومشكورة للمرة الثانية واكثر

يا عسل

بالعافية عليج القهوة بس لازم تذوقين قهوتي

:)

شهيتيني
:)
الحين اقوم اسويلي وحدة

والله يبعد عنج المزاج المتعكر
عطيني الاسم وشوفي
:-P

الناس مصالح said...

لا أتفق بأشيء مما ذكر


الانسان المزاح و المرح بشكل دائم تختلف شخصيته وتركيبته عن الانسان الرصين والذي لا يحب أن يختلط بأناس كثر


كل له مميزات ومواصفات إنما الكل اجتماعي

معنى كلمة اجتماعي أن تكون انسان فعال في المجتمع وللمجتمع

انا انني اصادق هذا وذاك حتى أجعل الناس تتكلم عني بالخير !!!!

عفوا !!!

انا أعرف أن الناس مصالح لكن اذا كنت أنت انسان صالح وغير مؤذي فلماذا تظن انهم سيذكرونك بالسوء

والعكس صحيح

حتى لو كان الانسان يحب المزاح واللهو والاختلاط بالناس وإن كان مؤذي ويغتاب التاس سوف تصفح عنه لأنه دخل قلبهم وهو قريب من القلب وبهذا الناس سوف يذكرون الظالم بالخير و المظلوم بالسوء


انها المصالح

بمعنى آخر انت تقول :

اذا لم تتنازل عن برجك العاجي وتنضم الينا وتظن أنك أفضل منا سوف نذكرك بالسوء وان كنت انسان صالح وسوف نذكر الانسان القريب من القلب المزوح بالخير وان كان مؤذي ويطعن بأعراض البنات !

Anonymous said...

Bonito mensaje fuerte. Nunca pensé que era tan fácil. respetos a usted!

Manal said...

anonymous
gracias
:)